عنوان مقاله :
أسس نسبة الانتحال إلي نهج البلاغة و الردّ عليها؛ دراسة موضوعية
پديد آورندگان :
حاجي خاني ، علي جامعة تربيت مدرس - قسم علوم القرآن و الحديث , فرهنگ نيا ، امير جامعة الشهيد بهشتي - قسم اللغة العربية و آدابها
چكيده فارسي :
قضية الانتحال والوضع لا تنحصر بأمه دون غيرها أو أدب دون غيره إذ توجد في أدب كل أمة تنتقل من طور البداوه إلي الحضارة، فتمت مناقشة الرواية و الانتحال في الشعر و الأدب في فترات مختلفة و أثيرت حولهما ضجة في العصر الحديث. إن ابن خلكان هو أول من غرس بذره التشكيك في نهج البلاغه ومدى صحه نسبته إلى الإمام علي (ع)، ثم كان هناك مشككون كثيرون حذوا حذوه.حاولت هذه الدراسه أن تجيب عن أسئله منها: ما هي أسس الشك والانتحال في نهج البلاغه وما هي أهم الردود الرئيسه عليها؟ مما قاله ابن خلكان يمكن أن يتمّ جمع الشكوك حول نهجالبلاغه في نقطتين هما الشك في جامع نهجالبلاغة أ هو الشريف الرضي أم أخوه الشريف المرتضى؟ و ثانيهما الشك في صحة نسبة نهجالبلاغه إلى الإمام علي (ع). كما حاولت الدراسة أن تستخدم الردود المعتمده علي النقل والعقل ومبحث الرواية و طرق تحمل الحديث وفقاً للمنهج الوصفيالتحليلي. وقد توصل المقال إلي أن الشريف الرضي قد جمع نهج البلاغه لا المرتضى، كما نصّ علي دحض نظرية الانتحال و الوضع و إبطال الفكرة القائله بأن الشريف الرضي واضعة لا جامعة.
كليدواژه :
نهج البلاغة , الانتحال , الرواية , الشريف الرضي