شماره ركورد
35221
عنوان مقاله
معنى الحركة في فلسفة ارسطو لواحقها ومصدرها
پديد آورندگان
فيصل, ساهرة حسين جامعة بغداد - كلية الاداب - قسم الفلسفة, العراق
از صفحه
425
تا صفحه
442
چكيده فارسي
تكثر الدراسات عن اهمية الحركة في فلسفة ارسطو ذلك انها لب او محور هذه الفلسفة التي لايمكن فهمها الا بربط وقراءة اجزائها بعضها مع البعض الآخر , ان المفاهيم التي استعملها ارسطو مثل القوة والفعل , والعلل الاربعة , والمحرك الذي لا يتحرك , كلها كانت في خدمة واثبات وجود الحركة في الطبيعة , لا من اجل اسقاط نظريات الفلاسفة السابقين له , انما من اجل تفسير الوجود بشكل واقعي . ولاجل فهم هذا الموضوع قمنا بتقسيم هذه الدراسة الى ثلاثة مباحث , الاول في معنى الحركة ومجالها في فلسفة ارسطو , الثاني في لواحق الحركة كالومان والمكان والخلاء واللامتناهي , الثالث في مصدر الحركة والسبب الذي تسكن عنده الحركات , ومن الجدير بالذكر اننا توصلنا في خاتمة بحثنا الى راي يدعم راي الفارابي في كتابه الجمع بين رايي الحكيمين , ذلك ان الفارق بين مثالية افلاطون وواقعية ارسطو ليس فارقا تاما بمعنى انهم لم يكونوا (افلاطون وارسطو ) على طرفي نقيض , انما توجد بعض المتشابهات بين فلسفتيهما , فالمبدا الاول شاركته المادة في ايجاد الكون الا انه مفارقا وفكرا محضا او مجردا عند كليهما , هذا فضلا عن ان الوجود يتحرك بالشوق او بالجذب او بمحاولة التشبه بكمال المبدا الاول وجماله , فالحركة عند كلا الفليلسوفين ذات طابع روحي او معنوي او نفسي , وان البحث في الحركة هو الذي نقلهما من الطبيعة الى مابعدها .
عنوان نشريه
الآداب
عنوان نشريه
الآداب
لينک به اين مدرک