شماره ركورد
50475
عنوان مقاله
الاسرى وفداوھم في معركة بدر
پديد آورندگان
الشاھين, محمد عمر احمد جامعة الموصل - كلية الآداب, العراق
از صفحه
383
تا صفحه
397
چكيده فارسي
بعد انتصار المسلمين في معركة بدر اصبح مركز الرسول السياسي في المدينة قوياً بحيث لم يعد بامكان اليهود والمنافقين والمشركين ان يتحدوا سلطته التي تقررت في الصحيفة ، اذ اصبح من الموكد بعد هذا الانتصار انه يمتلك من وسائل القوة المادية ما يساعده على ممارسة سلطاته الروحية والسياسية ، وعندما قدم بالاسرى اذل الله بذلك رقاب المشركين اصحابه والمنافقين واليهود ، و كان عدد الاسرى يوم بدر سبعين ، و قد اوصى الرسول بحسن معاملة الاسرى ، ثم اخذ يعمل من اجل انهاء اسرهم ، فعمد الى استشارة اصحابه فيما فيما يفعل حين استشار الصحابة يصنع بهم ، و قد ذكرت المصادر ان الرسول بالاسرى اختلفوا في ذلك الى ا ريين فذهب اصحاب الراي الاول الى قتلهم ، اما الراي الثاني التشدد في شروط فداء الاسرى ، و سنوضح بالعفو واخذ الفدية منهم ، و لم يحاول الرسول ذالك في البحث بصور مفصلة من خلال ثلاثة مباحث ، تناول الاول معاملة الاسرى و فداءهم و تناول الثاني استشارة الصحابة في مصير الاسرى اما الثالث فقد تناول اسماء الاسرى و مقدار فدائهم .
عنوان نشريه
ابحاث كليه التربيه الاساسيه
عنوان نشريه
ابحاث كليه التربيه الاساسيه
لينک به اين مدرک