شماره ركورد
53538
عنوان مقاله
المغايرة الاسلوبية بين خطبتي الامام حسين عليه السلام يوم عاشوراء
پديد آورندگان
سلمان, طلال خليفة جامعة بغداد - كلية التربية للبنات, العراق
از صفحه
127
تا صفحه
144
تعداد صفحه
18
چكيده عربي
بعد هذه القراءة الأسلوبية لخطبتي الإمام الحسين a يوم عاشوراء كان لنا بعض النتائج والتوصيات. 1- سعى الإمام a في خطبته الأولى إلى نصح القوم ووعظهم، وإسعادهم، إن أنصفوه، ووظّف في سعيه هذا أساليب دقيقة ومؤثرة، إلا أنّ القوم ران على قلوبهم ولم تؤثر فيهم هذه الأساليب بأجمعها. 2- احتج الإمام a احتجاجات كثيرة على أعدائه، ووظف أساليب الاستفهام والنفي والشرط والنداء والقسم; لكي يوضح لهم حقيقة الأمور ويهديهم إلى سواء السبيل. 3- بعد أن أجابه القوم بإجابات ذات بنيات أسلوبية، ودلالات أظهرت حقدهم وكذبهم وخداعهم وإصرارهم على قتله ومن معه، فإن الحسين a غيّر أسلوب خطابه تغييراً جذرياً يتماشى مع حال القوم، ودقّة الموقف فكانت المغايرة الأسلوبية متمظهرة بأدق تعبير، وأجلى صورة، وهذا الأمر يدل على دقة الإمام، وقدرته على توظيف الأساليب بشكل لافت ودقيق تبعاً للمواقف والحالات النفسية التي كان عليها، والتي كان أعداؤه عليها، فضلاً عن قدرته على تطويع اللغة; لكي تعبّر عن المعاني التي يريد إيصالها إلى المتلقي. 4- يوصي البحث باعتماد المناهج النقدية الحديثة في تحليل نصوص واقعة الطف، ونصوص الرسول i وأهل البيت a; لأن هذه المناهج لها القدرة على الغوص عميقاً في النصوص وبيان خصائصها الأسلوبية، وإشاراتها السيميائية التي تبعثها، وقدرتها على التأثير في المتلقي، وإمكانية قراءة أنساقها المضمرة
كليدواژه
المغايرة الاسلوبية , خطبتي الامام حسين عليه السلام , يوم عاشوراء
سال انتشار
2017
عنوان نشريه
مجله الكليه الاسلاميه الجامعه
عنوان نشريه
مجله الكليه الاسلاميه الجامعه
لينک به اين مدرک