• شماره ركورد
    58095
  • عنوان مقاله

    الابستمولوجيا في فلسفة (عمانوييل كانت)

  • پديد آورندگان

    شريف, ندوى محمد محمد جامعة كرميان - كلية اللغات والعلوم الانسانية - قسم علم النفس, العراق , محيي الدين, سرمدصلاح جامعة كرميان - كلية اللغات والعلوم الانسانية - قسم علم النفس, العراق

  • از صفحه
    319
  • تا صفحه
    338
  • چكيده فارسي
    هدف البحث الحالي الى التعرف على (الابستمولوجيا) او نظرية المعرفة في فلسفة (عمانوييل كانت) ، واتبع الباحثان المنهج التحليلي التركيبي للتوصل الى رايه في تفسير المعرفة من حيث طبيعتها ومصدرها وحدودها ، وتناول الباحثان منهجه النقدي ومنهجه التجريبي والعقلي ورايه بالميتافيزيقا ، وتوصل الباحثان الى النتائج الاتية : ان المعرفة عند (كانت) لا تقوم الا في اطار التجربة الحسية ، ورفض ان تكون التجربة الحسية هي مصدر المعرفة ، لان الحواس لا تقدم لنا الا مادة المعرفة من دون تشكيل او نظام ، اما صورتها فهي من فعل العقل ، الذي يفرض نظامه وتصوراته ومبادئه ومقولاته على التجربة ، اي ان العقل لا يعكس العالم الخارجي كما هو، بل يخلق هذا العالم من حيث تركيبه المنطقي ، فالتجربة اذن ليست مستقلة عن العقل ، ويتم تفسيرها على اساس المفاهيم العقلية ، ولا معرفة ولا علم الا في نطاق المحسوسات ، ورفض الاتجاه العقلي والاتجاه التجريبي معا , وقال بمشاركة العقل والحس معا في عملية المعرفة وكل معرفة عقلية ينبغي ان تستمد مادتها من المعطيات الحسية ، واعلن استحالة الميتافيزيقا لان المعرفة مقصورة على عالم الحس والتجربة ، وان ما وراء الواقع لا سبيل الى كشفه . واشار (كانت) الى انَّ المعرفة نسبية وفي ذلك ميز بين ثلاثة انواع من المعرفة هي : معرفة قبلية تحليلية تتميز بالدقة والثبات ، ومعرفة بعدية نتيجة التعلم من الخبرات ، وهي عرضة للوقوع في الخطا ، ومعرفة قبلية مُخلقة تنتج عن الحدس الخالص وتتميز بالدقة والثبات
  • كليدواژه
    المعرفة , العقل , الميتافيزيقا
  • عنوان نشريه
    الآداب
  • عنوان نشريه
    الآداب