شماره ركورد
61822
عنوان مقاله
منهج ابي العلاء المعريّ من قضية الانتحال
پديد آورندگان
رميض, احمد خضير معهد المعلمين المركزي المسائي, العراق
از صفحه
12
تا صفحه
26
تعداد صفحه
15
چكيده عربي
فطن قدماء العرب من علمائهم ونقادهم إلى ما أصاب الشعر من آفات الوضع ، وما لحقه من علل الكذب والاختلاف ، وقد اقتضت أمانتهم العلمية ان ينبهوا على كل ما ساورهم من شك ، أو داخلهم من شبه ، بل ربما أوغلوا في الشك ، وبالغوا في الاتهام رغبة في تخليص الشعر مما يمكن ان يلحقه من قتام ، ويتطاير نحوه من غبار ... هذا مع قرب عهدهم بالجاهلية ، وسهولة تثبتهم من المعمرين ، أو ممن روى من المعمرين عن أهل الجاهلية 0 إنّ جهود العلماء والرواة في بحث النحّل ، كانت إشارات إلى أبيات لا تغني كثيراً ، وإنْ إضاءات الطريق لمن جاء بعدهم . ولعل أبن هشام صاحب السيرة ، وأبن سّلام من القلائل الذين وجهوا جزءاً كبيراً من عنايتهم لقضية النحل ، وفسحوا له مجالاً واسعاً في كتابيهما فنقلا البحث فيها من الإشارات المقتضبة إلى البحث والتوسع ، وإيجاد منهج يعتمد عليه الدارسون في بحث هذه القضية الشائكة 0 ولم يكن المعريّ ــ وهو المهتمُّ بالرواية ، المطلع على طرقها وطرق رواتها ــ ليغفل أمر النحل في الشعر ، وأمر الرواة المستزيدين ، فلذلك يحاول ان يصطنع منهجاً في معالجته لتلك القضية . وهذا البحث معني بدراسة منهج المعريّ في قضية الانتحال ، 1. (( ما هذا مما صدر عني ، وانك منذ اليوم لمولعٌ بالمنحولات )) 0 ( المعري على لسان أعشى قيس ... رسالة الغفران : 212 )0 2. (( لقد كنا في الجاهلية نتقول ونتخرص ، فما جاءك عنا مما ينكره المعقول ، فانه من الأكاذيب ، والزمن كله على سجية واحدة . فالذي شاهده معد بن عدنان ، كالذي شاهده نضاضة ولد آدم ــ والنضاضة آخر ولد الرجل ))
كليدواژه
منهج ابي العلاء المعريّ , قضية الانتحال
سال انتشار
2006
عنوان نشريه
الفتح
عنوان نشريه
الفتح
لينک به اين مدرک