شماره ركورد
66962
عنوان مقاله
الخلود في القرآن الكريم
پديد آورندگان
السهيان, بديعة
از صفحه
1702
تا صفحه
1719
چكيده فارسي
للعباد بعد خلودهم في الآخرة الخلود الاخروي، اما في الجنة للصالحين او في النار للطالحين، وقد تعلّقت فطرة الانسان بحبّ الحياة الطويلة الخالدة، والُملك الخالد ،وقد استغل الشيطان هذه الغريزة عند آدم عندما وسوس له ان ياكل من الشجرة التي نهاه الله عنها، فقد اثار ابليس في نفس آدم صفتين اتصف بهما ابناوه من بعده وهما: الاولى حب المُلك والعزّة والرفعة، والثانية حب الخلود والبقاء والاستمرار، فخسر آدم فرصة البقاء في الجنّة بسبب حب الخلود، ولكن العمر البشري محدود ومكتوب عليه الفناء ، كما ان هذه الدنيا فانية . ويبقى الخلود مصيرنا جميعا في الآخرة، التي يحاسب فيها كل انسان على عمله، فينقسم الخلق الى فريقين: الفريق الاول في الجنة ٠فاهل الجنّة خالدون فيها ابداً، ففي الجنة ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ،يتمتع من دخلها متاعا حقيقيا حسيا وروحيا ويحيون فيها حياة ابدية فلا فناء ولا خروج منها .
كليدواژه
القرآن الكريم , الخلود , تفسير
عنوان نشريه
مجله كليه الشريعه والقانون بطنطا
عنوان نشريه
مجله كليه الشريعه والقانون بطنطا
لينک به اين مدرک