شماره ركورد
71145
عنوان مقاله
دراسة مستوى التراكم الحيوي لبعض العناصرالثقيلة في اسماك الشانك Acanthopagrus latus المصطادة من السواحل البحرية العراقية
پديد آورندگان
النجار, غسان عدنان جامعة البصرة - مركز علوم البحار - قسم الاستزراع المائي والمصائد البحرية, العراق , حنتوش, عباس عادل جامعة البصرة - مركز علوم البحار - قسم الكيمياء البيئية البحرية والتلوث النفطي, العراق , الشمري, احمد جاسب جامعة البصرة - مركز علوم البحار - قسم الاستزراع المائي والمصائد البحرية, العراق , السعد, حامد طالب جامعة البصرة - مركز علوم البحار - قسم الكيمياء البيئية البحرية والتلوث النفطي, العراق
از صفحه
125
تا صفحه
138
تعداد صفحه
14
چكيده عربي
تضمنت الدراسة الحالية تقدير تراكيز بعض العناصر الثقيلة ( الرصاص Pb و الكادميوم Cd ) في عضلات، كبد و غلاصم ثلاثة أنواع من الأسماك ذات القيمة الاقتصادية و هي الكارب الاعتيادي Cyprinus carpio و البلعوط الملوكي Condrostoma regium و الخشني abu Liza، التي تم جمعها من ثلاثة مواقع في نهر دجلة ضمن مدينة الموصل بصورة فصلية بين ربيع عام 2011 و شتاء عام 2012.
المواقع الثلاثة من مقطع نهر دجلة الذي يمر في مدينة الموصل و هي منطقة شمال مدينة الموصل ( منطقة مشيرفة ) و عدت مجموعة سيطرة، من وسط المدينة ( قرب الجسر الحديدي ) و من جنوب المدينة ( منطقة البوسيف ) بهدف معرفة مدى تراكم العناصر الثقيلة في أجسام هذه الأسماك و انتقالها ضمن السلسلة الغذائية ثم وصولها الى جسم الانسان.
أظهرت النتائج ان ترتيب العناصر لكافة عينات الأسماك و لكافة المواقع يتبع نفس الترتيب التنازلي الآتي : الرصاص، الكادميوم، و كانت تراكيزها في نسج الانواع الثلاثة من أسماك نهر دجلة و للمواقع الثلاثة يتبع التسلسل الآتي : منطقة البوسيف < وسط المدينة < منطقة مشيرفة.
و أتبع التراكم الحيوي للرصاص في نسج و أعضاء الأسماك الترتيب التنازلي الآتي : الكبد < الغلاصم < العضلات.
و أوضحت النتائج أن التراكم الحيوي للكادميوم في نسج و أعضاء الأسماك أتبع الترتيب التنازلي الآتي : الغلاصم < الكبد < العضلات.
مما يدل على تنوع مصادر التلوث بالعناصر الثقيلة و يجعل الأسماك دليلا حيويا جيدا لدراسة هذا التلوث.
كليدواژه
الجوانب البيئية , الموصل(مدينة) , تلوث المياه , الأسماك , المعادن الثقيلة
سال انتشار
2014
عنوان نشريه
المجله العراقيه للاستزراع المائي
عنوان نشريه
المجله العراقيه للاستزراع المائي
لينک به اين مدرک