شماره ركورد
71621
عنوان مقاله
قوات الليفـي دراسة في الاستراتيجية البريطانية في العراق 1915 ـ 1920
پديد آورندگان
ياسين, ياسين طه جامعة البصرة - كلية الآداب, العراق
از صفحه
139
تا صفحه
160
تعداد صفحه
22
چكيده عربي
أزداد أهتمام بريطانيا بالشرق الاوسط خلال القرنين التاسع عشر والعشرين لأمور أستراتيجية وتجارية. وشكلت الزيادة بالسكان للدول المنافسة لها معضلة قياسا وحجم مستعمراتها. فواجهت عشية أندلاع الحرب العالمية الأولى مشكلة سوقية أكتشفت في أسلوب تنظيم الجيش الهندي. لذلك انصبت أستراتيجيتها في أدامة نفوذه في رأس الخليج العربى وأيران، من خلال تأمين وضعها السياسي والعسكري ووجدت عليها تثبيت ولاء حكام تلك المنطقة لها قبل أندلاع الحرب ولدعم عملياتها العسكرية أثناء أندلاع الحرب. وعند أندلاع الحرب العالمية الأولى أستطاعت بريطانيا أحتواء الاجراءات العثمانية العسكرية المتمثلة بإعلان النفير العام والدعم العشائري لها بكسب المعركة لصالحها في مراحلها الأولى وأحتواء العشائر العراقية من خلال تشكيل قوات الليفي بأستخدام تلك العشائر في بناء تلك القوات، رغم أنها واجهت صعوبات في رفض تلك العشائر في أول الأمر. وجاء أول تشكيل لتلك القوات في عام 1915 في الناصرية والعمارة للقيام بمهمات الحراسة وبعد أحتلال جنوب العراق توسعت مهماتها وأضيفت إليها جميع الواردات ومرافقة السجناء وتدمير القلاع أثر التطورات العسكرية التي دخلت بها بريطانيا في عام 1917 بأحتلال بغداد زادت من أعداد الليفي وقسمت إلى صنفين المشاة والخيالة واستمر توسعها حتى نهاية الحرب وبلغ بحدود 20 ألف مجند في جميع مدن العراق. وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى أصبحت قوات الليفي خاضعة لسيطرة الادارة البريطانية المدنية في تنفيذ واجباتها الادارية بقيادة ضباط بريطانيين. وعلى أثر بدء الحركات العسكرية في شمال العراق من قبل الاكراد في عام 1919 كان لفصائل الليفي دور في مساندة الوحدات البريطانية العسكرية في حركاتها. كما برز دورها في ثورة 1920، أذ خفقت الضغط عن الجيش البريطاني في مواقع متعددة في شمال ووسط وجنوب العراق.
كليدواژه
الاستعمار البريطاني , العلاقات الخارجية , بريطانيا , العراق , الشرق الأوسط
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
آداب البصره
عنوان نشريه
آداب البصره
لينک به اين مدرک