شماره ركورد
71655
عنوان مقاله
موقف المجتهد محمد حسين النائيني من الثورة الدستورية في ايران 1905-1911م
پديد آورندگان
د.عدي حاتم المفرجي لاانتماء
از صفحه
164
تا صفحه
208
تعداد صفحه
45
چكيده عربي
كان الدين الإسلامي العنصر المحرك لعدد من الشعوب الإسلامية ، وأصبح تأثيره واضح المعالم بإثارة تلك الشعوب ضد حكوماتها ،وبالرغم من ان جذور الثورة الدستورية الإيرانية تخص إيران وتعنيها ، الا ان لهذا الحدث دور في تاريخ نمو الوعي الفكري لدى ابناء النجف ، فضلا عن معرفة دور المرجعية الدينية فيها من ذلك الحدث وبخاصة عندما فوضت الحركة الدستورية الايرانية المسائل الاصلاحية السياسية في ( الحرية ، الديمقراطية ، والدستور ) لرجال الاصلاح في مدينة النجف،وبسبب قدسية مدينة النجف ومكانة المرجعية الدينية، اصبحت هذة المدينة واحدة من اهم المراكز السياسية ليس للعراق فحسب بل للدول الاسلامية الاخرى كالهند وافغانستان ولبنان وايران وغيرها . ولذا فمن الطبيعي ان تجد الحركات الدستورية الثورية في ايران الاستشارة القانونية الدينية والتبني من هذة المدينة ومرجعيتها. وفي الوقت نفسه كانت نظرة رجال الدين في مدينة النجف الى السياسة نظرة جامعة لقيم الشريعة الإسلامية مع المبادئ السياسية المتجسدة في الدولة . فرفضوا عنصرية العثمانيين الاتحاديين ووضعوا مفاهيم دستورية راقية ،وطرحوا نشاطهم السياسي بقوة وبإيمان كبير بعد الانقلاب العثماني 1908 ودافعوا عن منجزاتهم السياسية بل أكدوا بإعلان الثورة على كل من يحاول ضرب أهدافهم السياسية، فكانوا مساندين للحركات الإصلاحية الدستورية بل شجعوا مبادئ الدستورية وحذروا من مغبة الرجوع الى عهد الاستبداد برسائل إصلاحية سياسية اتخذت طابعا سياسيا محض ، وبيان السياسات الدولية ضد الإسلام والمسلمين فدخلوا في صراع من اراد ضرب الثورة الدستورية في ايران بزعامة المرجع الديني الشيخ محمد محمد كاظم الخرساني الذي دعم ضرورة اتباع النظم الديمقراطية، وتأليف المجالس النيابية، وإصدار الصحف وفتح المدارس الحديثة واتخاذ الحياة الدستورية كروح متجددة لكل ما يتعلق بشؤون الحياة ،والتف حوله جملة من الرجال الدين في النجف وطهران وقم ،والمطالبة بأن يكون للدولة مجلسان تشريعي والآخر تنفيذي وإن السلطان مصون غير مسؤول ،حتى أصبحت مطالبهم الدستورية بصورة علنية وقوية في مجالس النجف وتناقش شكل الحكم وماهيته بدستور أو بدونه وهل تنسجم فكرتهم السياسية الدستورية مع الشريعة الإسلامية أو لا ،حتى وصل أمر دعوتهم الى المطالبة بتحقيق انتخابات حرة مباشرة لا تشوبها شائبة. كانت علاقة الايرانيون بالمرجعية الدينية في النجف وصلت الى الاتفاق على ضرورة الحياة الدستورية عام 1906 برسائل تطالب فيها المشورة في مسائل ضرورة ايجاد مجلس دستوري أو لم يكن ، وكيف يكون وهل بوجود الملك ورئيس الوزراء وبقية أجهزة الدولة السابقة ، ووصلت الرسالة الأولى الى الشيخين محمد محمد كاظم الخرساني وحسين الخليلي والسيد محمد كاظم اليزدي ، الذين اجابوهم بنصيحة جواز انشاء النظم الدستورية ، واكدوا ان من الضروري تنفيذها . وابرز رجال المرجعية الدينية الداعمين للثورة الدستوريةالايرانية (محمد محمد كاظم الخرساني وحسين الخليلي وعبد الله المازندراني ومحمد حسين النائيني واسماعيل صدر الدين ومحمد تقي الشيرازي ومحمد رضا الشبيبي وهبة الدين الشهرستاني ومحمد باقر الشبيبي وعبد الكريم الجزائري وسعيد كمال الدين واحمد الصافي النجفي ومحمد علي بحر العلوم ومحمد جواد الجزائري ) وغيرهم من الذين تفاعلوا مع هذه الاجواء الدستورية الديمقراطية المنبثقة مع بدايات القرن العشرين وسموا بـ المشروطة وتعني الحكم المشترط بدستور ومجلس
كليدواژه
موقف المجتهد , محمد حسين النائيني , الثورة الدستورية , ايران
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
آداب البصره
عنوان نشريه
آداب البصره
لينک به اين مدرک