• شماره ركورد
    71659
  • عنوان مقاله

    صورة البصرة, عند البشاري المقدسي , و ناصرخسرو قبل عام 375هـ - 985م و عام 443هـ - 1042م

  • پديد آورندگان

    الداغر, نزار عبد المحسن جعفر جامعة البصرة - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    201
  • تا صفحه
    234
  • تعداد صفحه
    34
  • چكيده عربي
    يعد شمس الدين ابو عبد الله محمد المعروف ب (البشاري المقدسي) المتوفى عام 380 ه او 390هـ/990 أو 999م، وناصر خسرو أبو معين القباذياني المروزي المتوفى عام 438 هـ/1064م من بين البلدانيين المسلمين القلائل اللذين قدما لنا وصفا دقيقا عن البلاد التي زاراها وارتحلا إليها، إذ تقصيا احوالها وشؤونها ومذاهبها الدينية بدقة كبيرة اختلفت عن غيرهما ممن صنف في هذا المجال. فرغم اختلاف توجهاتهما الثقافية والفكرية والمذهبية فقد عاش الأول في مدينة القدس في فلسطين ونشأ نشأة عربية وعلى المذهب السني، بينما نشأ الثاني في مدينة مرو في إقليم خراسان نشأة فارسية وعلى المذهب الإسماعيلي الفاطمي ولكنهما قدما لنا من زيارتهما للبصرة صورة جلية عن تاريخها وعمرانها ووضعها الاجتماعي والاقتصادي التي كانت نتائجها انعكاسا واضحا للحالة السياسية التي عصفت بالدولة العباسية آنذاك، لاسيما في القرن الرابع والنصف الأول من القرن الخامس الهجريين /العاشر والحادي عشر الميلاديين، اذ كان ظهور دويلات دخلت في نزاع فيما بينها من اجل السيطرة والنفوذ، ومنها الدولة البويهية التي أسس امراؤها دولة وراثية في مركز الخلافة العباسية (بغداد) مابين 334-447 هـ/945-1055م. وبما ان البشاري المقدسي وناصر خسرو تفصل بينهما فترة ليست طويلة، إلا إنهما بلا شك قد عاشا وشهدا جزء من الصراعات السياسية التي شهدتها الدولة البويهية في العراق ومن خلال زيارتهما للبصرة وذكر احوالها الاجتماعية والعمرانية والاقتصادية وفترات الانتعاش والكساد ونمو بعض مدنها وازدهارها، قد عكسا صورة من الواقع السياسي الذي مرت به المدينة لاسيما في فترة اضطراب سلطة البويهيين عام 373هـ /983م والتي عاصرها البشاري المقدسي، ثم الصراع الأسري بين البويهيين وسيطرة احد ابناء ابي كاليجار الديلمي المتوفى عام 440هـ/1048م وانعكاساتها على اوضاع البصرة العامة اير سيطرته عليها، والتي عاصر إحداثها ناصر خسرو. فقد سجل كل منهما ذلك الواقع وبصور مختلفة في مصنفه، فالبشاري المقدسي اشار في مصنفه الشهير(احسن التقاسيم في معرفة الأقاليم) إلى البصرة التي نعتقد انه زارها قبل عام 375 هـ/ 985م وهو العام الذي شرع بكتابة مصنفه هذا، فوصف اسواقها وتجارتها ومذاهب اهلها ومدنها ومشاهدها واثنى عليها واخبرنا عن معاناة اهلها من الضرائب الفادحة بسبب الصراع السياسي بين البويهيين للحصول على الأموال آنذاك. اما ناصر خسرو الذي زار البصرة عام 443هـ /1051م - مثلما اشار في مصنفه (سفرنامة) - فقد اخبرنا عن سور البصرة المحكم البناء وانهارها الكثيرة وانتعاش الابلة وخراب بعض جهاتها لاسيما الجزء الجنوبي الغربي الذي تحول إلى صحراء لا عمران فيها، وفقر اهلها ووصف احيائها، وقد عكسنا تلك الصور والأوصاف التي اشارا إليها، على الواقع السياسي الذي شهدته المدينة وقتذاك والمقارنة بين ما جاء عند البشاري المقدسي وبين ناصر خسرو الذي عدد ووصف احيائها التي تغيرت تماما عما ذكرها الأول وقد يكون ذلك بسبب الأوضاع السيئة التي شهدتها البصرة فادى إلى خراب بعض اجزائها ونشوء احياء جديدة بسبب الهجرات المتواصلة للسكان من الأطراف الجنوبية والغربية نحو الشواطئ او امتداد الأنهار حيث فرص العيش المتوفرة وطلب الحماية داخل سورها الذي شيد آنذاك.
  • كليدواژه
    التاريخ الاسلامى , البشارى المقدسى ، شمس الدين أبو عبدالله محمد ، ت . حو . 380 - 390 هـ , المروزى ، ناصر خسرو أبو معين القباذيانى ، ت 438 هـ , الرحالة المسلمون
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    آداب البصره
  • عنوان نشريه
    آداب البصره