• شماره ركورد
    71812
  • عنوان مقاله

    نقد النقد في الفلسفة الاسلامية نقد ابن رشد لنقد الغزالي نموذجا

  • پديد آورندگان

    ياسين, نوال طه جامعة البصرة - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    355
  • تا صفحه
    410
  • تعداد صفحه
    56
  • چكيده عربي
    يعرف النقد (بأنه دراسة إجمالية ترمي الى إدانة عمل ما، و هذا المعنى موجود في الفلسفة)، و يرتبط النقد بحياة الفكر و علاقته بالمجتمع، و هكذا يكون النقد مفتاحا لتقدم الفكر و المجتمع، فالمفكر إذا أراد أن يقدم فكرا فلسفيا جديدا لا بد أن يقوم هذا الفكر على النقد، و لذلك نجد أكثر الفلاسفة الذين يتميزون بالحس النقدي يحتلون مكانة كبيرة في الفكر الفلسفي. و على الرغم من أن النقد بوصفه منهجا لم يكن حكرا على ثقافة ما كالغربية مثلا، إلا أن بعض الباحثين العرب عند حديثهم عن النقد و تاريخه في الفلسفة لم يولوا أهمية للنقد في الفكر الفلسفي العربي الإسلامي، و قد يعود سبب ذلك أن القول الفلسفي العربي يضيق باستعمال مصطلح النقد و حيث يمكن أن نتوقعه نجد مصطلحات بديلة مثل (الرد، النقض، التهافت). و إذا لم نسلم كما لم يسلم الآخرون إن النقد لم يكن حكرا على الثقافة الغربية فأننا نؤمن أيضا إن الفكر الفلسفي العربي الإسلامي قد وظف منهجا آخر هو (نقد النقد)، و أن اختلفت الآليات و المصطلحات كما في (تهافت التهافت)، و يعرف نقد النقد بأنه (ضرب من القراءة المواجهة لقراءة أخرى لإتساع التأويل و الشروحات و اختلاف الخلفيات الفكرية و المنهجية )، إلا أن هناك من الباحثين من يفضل استعمال مصطلح الميتانقد بوصفه سمة اصطلاحية واضحة . و في الواقع إن الفلسفة الإسلامية حافلة بتوظيف هذين المنهجين كما في تهافت الفلاسفة للغزالي، و تهافت التهافت لابن رشد هذا إذا أخذنا الموضوع على مستوى المصطلح، أما إذا أخذناه على مستوى المضمون، فابن رشد في مؤلفه هذا لم يكن يهدف لنقد الغزالي بالذات بل هدف أن ينقد النقد الذي وجهه الغزالي للفلسفة و الفلاسفة، و منهجية ابن رشد هذه من الممكن أن نتتبعها في كتابيه الآخرين (فصل المقال) و(الكشف عن مناهج الأدلة).
  • كليدواژه
    التصوف الإسلامي , الإسلام , الفكر الإسلامي
  • سال انتشار
    2014
  • عنوان نشريه
    آداب البصره
  • عنوان نشريه
    آداب البصره