• شماره ركورد
    71992
  • عنوان مقاله

    تداخل المعنى الوظيفي في القرآن الكريم انماط و دلالات

  • پديد آورندگان

    نوح, احمد عبد الله جامعة البصرة - كلية التربية, العراق

  • از صفحه
    77
  • تا صفحه
    100
  • تعداد صفحه
    24
  • چكيده عربي
    تناول البحث المعنى الوظيفي للكلمة وأنماط تداخله في القرآن الكريم، وتبين أن جهد النحويين كان منصبا على إدراك المعنى الوظيفي الذي يؤديه أي عنصر في البناء اللغوي، فراحوا يفسرون العلاقات النحوية التي تربط مكونات الجملة أو عناصرها أو بين التراكيب ذلك من إيمانهم أن الكلمات الوظيفية تتميز عن الكلمات المعجمية بكونها غير مستقلة. وهيلا تكتسب معناها إلا بالنسبة للبنى النحوية البي تدخل فيها. وكذلك تبين اهتمام النحويين بالمعنى وذلك إيمانا منهم أن النحو ليس مجرد قاعدة تطبق، بل بحث في معاني التراكيب وأسرار حسنها وقوتها وجمالها. ومن الأمور التي تجلت في أثناء سير البحث أيضا أن المعنى الوظيفي يتسم بالتعدد والاحتمال أحيانا، فالمبنى الواحد صالح لأن يعبر عن أكثر من معنى وظيفي واحد كالاسم المرفوع مثلا الذي يصلح لمعان متعددة كالفاعل او نائبه أو المبتدأ أو الخبر...الخ وكذلك تبدى بوضوح أن المعنى الوظيفي للكلمة هو ثمرة طبيعية لعملية التعلق بين الكلمات تلك التي نضجها عبد القاهر الجرجاني-بعد طول نظر وتأمل في علاقة الكلمة بسابقتها ولاحقتها تحت لواء النظم بنظريته المعروفة (نظرية النظم) التي دارت وتمحورت حول أهمية التعلق الذي جعله المرجع في صحة وفساد ومزية أي كلام. ومن الأمور التي تمخضت في أثناء سير البحث وعرض أنماط عدة من التداخل في المعنى الوظيفي بدءا من حروف المعاني وما أكثر التداخل بينها! ومرورا بالأدوات النحوية وانتهاء بالتراكيب هو إسهام تداخل المعنى الوظيفي في القرآن الكريم في إعانة النحويين ومعربي القرآن الكريم والمفسرين في استقاء المعنى وتوجيه قراءة ما بواسطة ثراء المعنى الوظيفي للكلمة.
  • كليدواژه
    القرآن الكريم | , معاني القرآن , | اللغة العربية , | تفسير القرآن
  • سال انتشار
    2015
  • عنوان نشريه
    آداب البصره
  • عنوان نشريه
    آداب البصره