• شماره ركورد
    72061
  • عنوان مقاله

    اساليب تعامل ملوك المملكة الاشورية الحديثة (911- 612 ق.م) مع اسراهم من الحكام المتمردين ( الاسباب و النتائج)

  • پديد آورندگان

    فارس, عبد الغني غالي جامعة البصرة - كلية التربية للبنات, العراق

  • از صفحه
    176
  • تا صفحه
    216
  • تعداد صفحه
    41
  • چكيده عربي
    يدرس البحث علاقة ملوك المملكة الآشورية الحديثة (911-612 ق.م) مع المانائيين. وتضمن ثلاثة محاور، فضلا عن مقدمة وخاتمة. وقد أفردنا المحور الأول لإعطاء نبذة موجزة عن المانائيين، فيما خصصنا المحورين الثاني والثالث تباعا للحديث عن علاقة ملوك المملكة الآشورية الحديثة الأولى والثانية مع المانائيين. وقد تبين من البحث أن المانائيين ينتمون لمجموعة شعوب العائلة الاسيائية، وتقع منطقة سكناهم جنوب بحيرة أرومية أو ما يعرف حاليا كردستان الإيرانية. ويعد آشور – ناصر بال الثاني (883 – 860 ق.م) أول ملك آشوري كانت لديه صلات مع المانائيين وقامت علي أساس خضوعهم لسلطته في بداية عهده. ومن ثم تأرجح المانائيون بصورة عامة ما بين الخضوع الجزئي أو الكلي لسائر ملوك آشور حينا والخروج عن طاعتهم حينا آخر. وقد استمر هذا الحال حتي عام 660 ق.م ، أي إلي العام الذي أخضعهم فيه الملك الآشوري آشور بانييال (668 – 627 ق.م )، إذ حافظوا لاحقا علي ارتباطهم السياسي بالآشوريين وحتي أواخر عمر المملكة الآشورية الحديثة. وغالبا ما كان تمردهم علي السلطة الآشورية يحصل بتأثير من قوي خارجية، ولاسيما مملكة اورارتو في أرمينيا. كما اتضح أن الملوك آشور تباينوا في ردود أفعالهم إزاء الخروج المتكرر للمانائيين علي سلطانهم. ففريق منهم لم يحرك ساكنا، وفريق آخر كانت ردة فعله عنيفة إزاء الخروج المتكرر للمانائيين علي سلطانهم. ففريق منهم لم يحرك ساكنا، وفريق آخر كانت ردة فعله عنيفة إزاء ذلك ، فيما أبدي فريق ثالث ردة فعل متعلقة في معالجة هذه المشكلة وصلت إلي حد العفو أحيانا عن حكام ماناي المتمردين وأتباعهم مقابل عودتهم ثانية للسيادة الآشورية.
  • كليدواژه
    المملكة الآشورية | , الملوك والحكام , | المانائيين
  • سال انتشار
    2017
  • عنوان نشريه
    آداب البصره
  • عنوان نشريه
    آداب البصره