شماره ركورد
74138
عنوان مقاله
التناص القرآني في مسرحية ماساة اوديب
پديد آورندگان
روشنفكر, كبري دانشگاه تربيت مدرس - قسم اللغة العربية و آدابها, تهران, ايران , شكري, مسعود دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران , احمدي, خاطره دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران
از صفحه
19
تا صفحه
36
تعداد صفحه
18
چكيده عربي
يُعدّ التناص من أبرز التقينات الفنية التي إهتم بها دارسو الأدب الحديث. مفهوم التناص يدلّ علي ظاهرة تفاعل النصوص فيما بينها، فالنصّ تتداخل فيه عدة نصوص أخري يقوم من خلالها ويتعامل معها. و قد تنبّه نقّاد العرب القدماءُ إلي مفهوم التناص و لكنّهم طرحوا هذا المفهوم بتسميات أخري كالسرقة الأدبية و الإقتباس و التضمين. قد كان القرآن الكريم بما فيها من المعاني السامية والمضامين الراقية والظواهر البلاغية الجميلة مطمعَ الكتّاب والشعراء من عصر التنزيل حتي عصرنا الحالي. علي أحمد باكثير بوصفه كاتب ملتزم، بذل قصاري جهوده طوالَ حياته القيّمة لإرساء الفكر الإسلامي الجليل في المجتمع و في هذا المجال استخدم موضوعات عديدة، منها الموضوع الأسطوري الإغريقي مأساة أوديب الذي صبَغَه بصبغة إسلامية مستلهماً من القرآن الكريم ومعانيه السامية الرفيعة. يحاول هذا المقال من خلال المنهج الوصفي ـ التحليلي تبيين وجوه إستخدام باكثير للتناص القرآني بنوعيها اللفظي (الظاهر) و المعنوي (الخفاء)، لإلقاء الفكر الإسلامي علي المسرحية و تقريبها إلي الثقافة الدينية الإسلامية والعربية. و يُشاهَد بأن الكاتب استطاع أن يعطي المسرحية الصبغة الإسلامية، و في نفس الوقت حاول أن يجعل الأدب الإسلامي بصورة عامة وأدبه بصورة خاصة، أدباً عالمياً بواسطة اختيار موضوع مأساة أوديب الذي بات موضوعاً معروفاً في عالم الأدب.
كليدواژه
التناصّ , القرآن الكريم , المسرحية , علي أحمد باكثير , مأساة أوديب
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
آفاق الحضاره الاسلاميه، اكاديميه العلوم الانسانيه و الدراسات الثقافيه
عنوان نشريه
آفاق الحضاره الاسلاميه، اكاديميه العلوم الانسانيه و الدراسات الثقافيه
لينک به اين مدرک