شماره ركورد
74629
عنوان مقاله
استثمار المنهج الحكمي الاجتهادي في انتاج العلوم الانسانية
پديد آورندگان
خسروپناه, عبد الحسين موسسة فرهنك وانديشه اسلامي - حكمت وفلسفة, قم, ايران , قمي, محمد موسسة ايران للدراسات والبحوث الفلسفية, قم, ايران
از صفحه
58
تا صفحه
79
چكيده فارسي
سلك العلماء المسلمون في تعاملهم مع العلوم الانسانية غير الاصيلة ثلاث اتجاهات: 1. قبول بنحو الانتقاء والانتقاد والانتاج. 2. قبول على نحو التقاطي. 3. انتاج العلم الديني، وقد ظهر هذا الاتجاه الاخير منذ ثمانين سنة سبقت، ثمّ بدا في طيّ مسيره نحو التطوّر. العلم الديني في راينا هو علم يتاسّس بناءً على اربعة عناصر: المباني، والمنهجية، والتوجّه والوظائف الحِكمية، امّا منهجنا فهو يقوم اوّلًا على دراسة ما طرحه العلماء السابقون والمعاصرون، وتحديد نقاط قوّته وضعفه، ثمّ طرح النموذج الحِكمي - الاجتهادي في انتاج العلوم الانسانية، هذا النموذج الذي يرى ويوكّد انّه بالاضافة الى المباني والمصادر، لا بدّ من منهج جديد، ونعتقد انّ علماء الانسانيات كعلم الاجتماع والعلوم السياسية والاقتصاد وعلم الادارة وعلم النفس يمكنهم من خلال استخدام هذا النموذج ان ينظّروا للعلوم الانسانية الاسلامية ويوسّسوها. النموذج الحِكمي - الاجتهادي هو نموذج كلّي وشامل لثلاثة اقسام اجتهادية استراتيجية متناظرة مع ثلاث مهامّ تقوم بها العلوم الانسانية الحديثة، فالمرحلة الاولى من الاستراتيجية الاجتهادية تقوم بوصف الانسان المرغوب، والاستراتيجية الاجتهادية في مرحلتها الثانية تهتمّ بوصف الانسان الموجود فعلًا، امّا نقد الانسان الموجود فعلًا وقيادته نحو الانسان المرغوب فهو وظيفة الاستراتيجية الاجتهادية الثالثة، ولا ننسى دور العقل الذي له استخدام ومكانة خاصّة علاوةً على المنهج الحِكمي. سنسعى في هذا المقال الى التعريف بالمنهج الحِكمي - الاجتهادي؛ لنعرف طريقة استخدامه في انتاج العلوم الانسانية.
كليدواژه
العلوم الانسانية الاسلامية , المنهج الحكمي , الاجتهادي
عنوان نشريه
الدليل
عنوان نشريه
الدليل
لينک به اين مدرک