شماره ركورد
74755
عنوان مقاله
الاقتصاديات الاوروبية في مواجهة الازمة المالية و ازمة الديون السيادية
پديد آورندگان
بوعروج, لمياء جامعة عبد الحميد مهري - قسنطينة 2 - كلية العلوم الاقتصادية, الجزائر
از صفحه
429
تا صفحه
450
تعداد صفحه
22
چكيده عربي
وقف العالم في حيرة أمام الأزمة العالمية التي بدأت سنة 2008بعد أن انتقلت من أزمة للرهون العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى مالية عالمية ثم اقتصادية عالمية و كانت الأسوء منذ أزمة الكساد الكبير و أثرت على اقتصاديات مختلف دول العالم و من بينها الدول الأوروبية ، هذه الأخيرة التي لم تتعافى من آثارها حتى وقعت تحت تأثير أزمة الديون السيادية الأوروبية و التي نعتبرها من أهم نتائج الأزمة السابقة . في هذه الورقة سنحاول معالجة آثار هذه الأزمات ثم الإجراءات الساعية للخروج منها و التي تبنتها الدول في العالم ، ثم ما تبنته الدول الأوروبية حسب اختلاف الأزمات و الظروف المحيطة بها ، حيث لا تزال هذه المنطقة حتى الساعة في سعي حثيث للحل عبر حزم من الإجراءات فالأزمة مستمرة فيها رغم بعض الانفراج الذي مس عدد من بلدانها
چكيده لاتين
La crise économique mondiale des années 2008 et suivantes est considérée comme la pire depuis la Grande Dépression ,c’est une crise de récession dans laquelle sont entrés la plupart des pays industrialisés du monde suite a la transformation de la crise des sub primes aux États-Unis en crise financière mondiale puis en crise économique mondiale .
les États-Unis ont été les premiers à entrer en crise suivi par plusieurs pays occidentaux ainsi que la zone euro dans son ensemble , depuis plusieurs pays ont renoué avec la croissance , par contre plusieurs pays européens n’ont pas pu sortir de ce désastre a cause de l’explosion d’une autre crise depuis 2010 , celle de la dette souveraine qui a touché plusieurs pays notamment les PIIGS.
Dans cet article, nous allons essayer d'aborder les effets de ces crises , et discuter les solutions adoptées par les pays européens en fonction des circonstances et leurs résultats.
كليدواژه
الازمة المالية , الدول الاوروبية , ازمة الديون السيادية
سال انتشار
2017
عنوان نشريه
مجله العلوم الانسانيه جامعه منتوري
عنوان نشريه
مجله العلوم الانسانيه جامعه منتوري
لينک به اين مدرک