• شماره ركورد
    74823
  • عنوان مقاله

    مقتل طرفة بن العبد، نظرة جديدة

  • پديد آورندگان

    العامري, شاكر جامعة سمنان - فرع اللغة العربية, سمنان, ايران

  • از صفحه
    81
  • تا صفحه
    95
  • تعداد صفحه
    15
  • چكيده عربي
    ولد طرفة بن العبد وترعرع في البحرين في عائلة كثيرٌ من أفرادها شعراء، إضافة إلى بيئة شعرية خرّجت كثيراً من فحول الشعراء؛ أعني بيئة البحرين التي كانت لها في الأدب العربي إسهامات وإسهامات. قال الشعر ولمّا يبلغ الحلم، وكان له طبع نقّاد وبصيرة نافذة. تنقّل طرفة في بلاد كثيرة؛ أولها كان بلاط ملك المناذرة، عمرو بن هند، الذي كان حتفه على يديه. وقد أدّى الصراع السياسي الذي اندلع بين عمرو بن هند وإخوته من جهة، وأخيهم لأبيهم عمرو بن أمامة من جهة أخرى، أدى إلى أن يدخل طرفة في خضمّه، فرحل مع عمرو بن هند عندما رحل إلى اليمن مغاضباً، وكان ذلك بداية النهاية لحياة طرفة. فبعد مقتل عمرو بن أمامة وعودة طرفة إلى قومه، ومن ثَمّ إلى بلاط الحيرة، لم يستطع كلا الطرفين أن ينسى ما حدث، فكان كلاهما يختلق الأعذار للوقيعة بالآخر: طرفة بشعره وعمرو بن هند بسيفه، حتى تُوِّج ذلك بقرار إلقاء القبض على طرفة، وسجنه، ثم مقتله. إنّ الأقوال والحكايات التي حيكت حول مقتل طرفة، والتي أهمها حكاية ــ أو بالأحرى أسطورة ــ الكتاب الذي ينصّ على إعدام حامله، والذي حمله طرفة من عمرو بن هند إلى واليه على البحرين لتكتمل فصول المأساة التاريخية، يرافقها ذلك الإصرار العجيب للحوادث لتصبّ في مسير واحد مرسوم من قبل، ألا وهو مقتل طرفة، لا تقوى على الصمود أمام المنطق والعقل إن أخضعناها لأحكامهما. هذه المقالة هي محاولة جادّة لوضع النقاط على الحروف في ما يتعلّق بحياة طرفة والأساطير التي حيكت حول مقتله؛ إذ تثبت بالأدلة النقلية والعقلية أنّ السبب الأصلي لمقتل طرفة هو قيامه بهجاء عمرو بن هند وآل المنذر بأقبح هجاء وأبشعه، وكان من الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى مقتله في مثل تلك الظروف، وما عدا ذلك من الأسباب التي ذُكرت كان تمهيداً وتحضيراً لحدوث السبب الأصلي؛ إذ لو حذفنا هجاء ط
  • كليدواژه
    طرفة , البحرين , اليمن , عمرو بن هند
  • سال انتشار
    1389
  • عنوان نشريه
    بحوث في اللغه العربيه
  • عنوان نشريه
    بحوث في اللغه العربيه