• شماره ركورد
    76331
  • عنوان مقاله

    الدَّلالَةُ القَصْدِيَّةُ من ظَاهِرَةِ التكرار في القِصَّة القرآنية

  • پديد آورندگان

    الفتلي, سكينة عزيز عباس جامعة بابل - كلية الدراسات القرآنية, العراق

  • از صفحه
    35
  • تا صفحه
    53
  • چكيده فارسي
    انَ للقرآنِ الكريم اسلوبا خاصا به في ايصال مقاصده الى المخاطب ، فهو في خطاباته تارة يوجز ويجمل ، وتارة يفصّل ويبيّن ، وتارة يكرّر . وقد شكّل التكرار ظاهرة بارزة في الجانب القصصي اكثر من الجوانب الاخرى فيه . وقد شكّلت هذه الظاهرة مشكلة عند بعض العلماء والباحثين بين قابل لها ورافض . ويقينا انّ الخلل ليس في القرآن ، وانّما الخلل في فهم المتلقي – القاصر – الذي عجز عن فهم مقاصد القرآن من ظاهرة التكرار في الجانب القصصي بخاصة ، والجوانب الاخرى بعامة ، اي : انه لم يدرك علة تكرار القرآن للقصة القرآنية ، وقد ولَّد هذا الفهم القاصر لدى بعض الدارسين شبهة – ليست في محلها – اثيرت حول تكرار القرآن للقصة القرآنية ، وعدَّ ظاهرة التكرار في القصص القرآني عيباً ، وما اثير من شبهة حول ظاهرة التكرار شكّلت لدى الباحثة مشكلة البحث ، وصار لزاما على الباحثة انْ تسعى الى بيان مقاصد التكرار في القصة القرآنية ؛ لانّه ببيان المقاصد تسقط الشبهات ، وتثبت الجوانب الاخرى من قبيل الاعجاز المتمثّل بتحديهم بالاتيان بالمثل وبيان انّ لكل تكرار مقصدا يختلف عن ذكره في موضع آخر . فالتكرار انّما جاء تبعا لتنوّع الدلالة القصدية التي تتنوّع بتنوّع الاعراض . وبهذا يتضح انه ليس تكرارا من قبيل العبث كما توهم بعض الدارسين . ومدار البحث ( تكرار المعنى دون اللفظ ) في القصة القرآنية ، وهو بهذا اللحاظ تكرار ممدوح ؛ لانه اعجزهم انْ ياتوا بسورة مثله وهو اتى ما عجزوا ان ياتوا به في مواطن كثيرة وفي سور كثيرة تناولت القصص القرآني . لذا هي دراسة اصيلة في هذا الباب ؛ لانها كشفت النقاب عن مقاصد القرآن في ظاهرة التكرار في القصص القرآني جمعت شتات الموضوع وشذراته عند الاقدمين والمتاخرين واعادت صياغته من جديد ، فهي بدات بمنهج وصفي ، ثم انطلقت موسسة لمنهج تحليلي نقدي استدلالي جمع بين الجوانب النظرية ، والجوانب التطبيقية ، وفي الوقت نفسه لم تغفل المنهج الاستقرائي ما استطاعت الى ذلك سبيلا في تحديد مقاصد القرآن .
  • كليدواژه
    الدلالة , ظاهرة , مقاصد , التكرار , القصة
  • عنوان نشريه
    مجله دواه
  • عنوان نشريه
    مجله دواه