• شماره ركورد
    76701
  • عنوان مقاله

    ثقافة التجهيل المعرفي نحو المدرسةلدى اطفال الاشارات الضوئية وبعض الشرائح المتباينة (دراسة مقارنة)

  • پديد آورندگان

    حسن, عبد الكريم خليفة المديرية العامة لتربية كركوك, العراق , الموسوي, احلام لطيف علي الجامعة المستنصرية - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    293
  • تا صفحه
    330
  • چكيده فارسي
    ترتقي مشكله البحث الحالي للوقوف على مستوى ثقافة التجهيل المعرفي لدى شرائح اجتماعيه متباينة والتي تتدرج وفقا للهرم التعليمي بين القمة والقاعدة للمدارس الابتدائية واطفال الاشارات الضوئية وما يلحقه من تبعات سلبيه بدءا من شدة التقارب والانحدار وقلة التباين بين قمة الهرم وقاعدته والتي تتجسد بالدرجة الاولى بالتقليل من اهمية العلم والتعليم وتبني الافراد افكار ومعتقدات لانسجم مع ثقافتنا الاصيله لذا ارتاىالباحثان باخذ عينات متباينة وتتمثل بعينة المعلمين وعينه من تلاميذ السادس الابتدائي واطفال الاشارات الضوئية وهي عينات ذات علاقة مباشره بالتجهيل الثقافي نحو المدرسة وما تتركه من اثار سلبيه على الفرد والمجتمع والتي تساهم بشكل او باخر بابعاد الناس عن القيم الروحية والموضوعية ودفعهم للسعي وراء الملذات المادية والمعنوية اي الابتعاد عن الجوهر والانغماس بالمظاهر الخارجية وهو مايعرف باثر الهالة والتي تعد موشرا سلبيا يتمثل بقلة توازن التوزيع الاعتدالي في الفروق الفردية للسمات والخصائص النفسية العقلية لاسيما الافكار المتطرفة المنحرفة عن الوسطية مقابل الافكار المثالية ، وقد اعتمد المستوى التحصيلي بعين الاعتبار للتعرف على مستوى ثقافة التجهيل المعرفي للكشف عن الفروق لدى معلمي المدارس الابتدائية البالغ عددهم 100 معلما والتي تتراوح اعمارهم بين 28 - 54 سنة و بين تلاميذ الصف السادس الابتدائي البالغ عددهم 100 طالبا والتي سحبت من ستة مدارس في كركوك وتم اختيارهما بالطريقة العشوائية الطبقية البسيطة وعينه من اطفال الاشارات الضوئية بلغ عددها 50 طفلا الذين يتخذون من التسول المقنع مهنة لهم وقد تم اختيارهم بصورة قصديه تتراوح اعمارهم بين 11 - 13 سنة والتي تتقارب مع اعمار التلاميذ الصف السادس الابتدائي واستخراج للمقاييس الثلاث صدق وثبات عاليين وفقا للمناهج النفسية والتربوية وباستخدام الاختبار التائي ومعاملات الارتباط توصل البحث الى ان كل افراد العينة على مختلف شرائحهم يعانون من ثقافة التجهيل المعرفي ازاء المدرسة وبنسب متفاوتة وهذا يوكد فرضية نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي حيث يتطبع الافراد من خلال النمذجه واستدخال المعلومات المغلوطة وتمثيلها معرفيا من خلال المدرسة والبيت والشارع وتصبح من الانماط السلوكية والمعرفية الثابتة في منظومتهم السايكلوجيه على اختلاف مستوياتهم العلمية وبنسب متفاوتة لصالح الانتلجنسيا وقد خرج االبحث بعدد من التوصيات اهمها تشكيل لجان مختصة من المرشدين التربويين في الارشاد والعلوم الاجتماعية والنفسية للوقوف على ابعاد مشكله ثقافة التجهيل المعرفي في المجتمع واعداد برامج معرفية سلوكية لتعديل الافكار الخاطئة للي يحملونها عن العلم والتعليم كما اقترح عدة مقترحات اهمها اجراء تطبيق الدراسة الحالية على شرائح اخرى من الانتلجيسيا .
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه كركوك للدراسات الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه كركوك للدراسات الانسانيه