شماره ركورد
77168
عنوان مقاله
الارهاب والشخصية الثقافية
پديد آورندگان
الفتلاوي, كريم ضمد مشير جامعة كربلاء - كلية الادارة والاقتصاد, العراق
از صفحه
150
تا صفحه
158
چكيده فارسي
اصبح الارهاب حديث الساعة وشغل الشاغل لدى الشعوب والامم على اختلاف مستوياتهم وصار من الخطورة ما لم يشهده عصر من عصور التاريخ على الرغم من تشابهها من حيث المبدا والمضمون الا انها اعطت انطباعا اشرس في الوحشية ودرجة الاجرام ، لتصبح اقوى في الوسائل واوسع في المدى كما هي عملية اليوم . انه عصر الرعب والذعر على مستوى الافراد وعلى مستوى الشعوب سواء بسواءوقد عبرت جميع الاديان رفضها للعنف والاعتداء على حقوق الخير ودعت الى رفع مكانة الانسان الى اسمى الدرجات الذي منحها لها الله سبحانه للتوجه نحو الايمان والقيم النبيلة وتحقيق العدالة لاعلاء شان المجتمعات الانسانية .ان السلوك المنحرف هو الذي يرفع الانسان نحو السطوة والغرور والتكبر والظلم وتهميش القيم والمبادىء التي اكدت عليها الاديان ، فالانحراف المودي الى الارهاب هو وليد فشل الانسان نتيجة ما يحمله من افكار متطرفة مسمومة واحلام كاذبة تدفع بهولاء الارهابين للقيام بتلك الاعمال الى فتره من الزمن نتيجة ابتعادهم الحقيقي عن الدين الذي يصقل النفوس ويطهرها من الاثام والافعال العدوانية تجاه الاخر ، اضافة الى تلقيهم ثقافة التطرف والانحراف لخدمة اغراض واهداف عدوانية لافراد او حكومات بغية التسلط على الشعوب واضطهاد الاخر .آن اسباب الارهاب متعددة ، واحد اهم جوانبها الثقافة التي بموجبها تبني شخصية الانسان اضافة الى الموثرات البيئية والوراثية .والثقافة بمعناها الواسع تعني مجموعة القيم والتقاليد والعادات لكن بمضمونها الضيق هو الصورة المعبرة عن طبيعة مكونات الشخصية البشرية وسلوكياتها ضمن اية اطار محدود يختاره الانسان بذاته .ومن هنا تاتي اهمية بحث فكرة الشخصية الثقافية وعلاقتها بالارهاب في محاولة للربط بين الارهاب والشخصية بما يجري في العراق كمعايشة موضوعية بغية التعبير الحقيقي عن طبيعة هذه العلاقة وملابستها .ولبحث هذه المشكلة اعتمد الباحث فرضية مفادها ان سبب الارهاب في جانب كبير منه ناتج عن طبيعة الثقافة المكونة والمساعدة في بناء الشخصية الارهابية . ولتاكد من صحة الفرضية ام عدمها تم تناول البحث وفق التصنيف الاتي
عنوان نشريه
مجله جامعه كربلاء العلميه
عنوان نشريه
مجله جامعه كربلاء العلميه
لينک به اين مدرک