• شماره ركورد
    78940
  • عنوان مقاله

    تقييم ﻗدرة ﻋﻳﻧﺔ ﻣن اطﺑﺎء اﻷﺳﻧﺎن ﻓﻲ دﻣﺷق ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺷﺧﻳص اﻟﺳرﻳري ﻟﻶﻓﺎت اﻟﻔﻣوﻳﺔ اﻟﺳرطﺎﻧﻳﺔ وﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺧﺑﺎﺛﺔ

  • پديد آورندگان

    ﺣﻣﺎدة, ﻋﻣر جامعة دمشق - ﻛﻠﻳﺔ طب اﻷﺳﻧﺎن - ﻗﺳم طب اﻟﻔم, سوريا

  • از صفحه
    235
  • تا صفحه
    250
  • چكيده فارسي
    خلفية اﻟﺑﺣث وﻫدﻓﻪ: انّ اﻟﺗﺷﺧﻳص اﻟﻣﺑﻛر ﻳﻌد ﺧطوة اﺳﺎﺳﻳﺔ وﻣﻬﻣﺔ ﻣن اﺟﻝ ﻣﻧﻊ اﻟﺗﺣوﻝ اﻟﺳرطﺎﻧﻲ، واﻧﻘﺎص ﻣﻌدﻝ اﻟوﻓﻳﺎت ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣدوث اﻹﺻﺎﺑﺔ اﻟﺳرطﺎﻧﻳﺔ، وﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﺣﺗﺎج ﺗﺷﺧﻳص ﻣﺛﻝ ﻫذﻩ اﻵﻓﺎت اﻟﻰ اﻟﺗدرﻳب اﻟﺟﻳد واﻟﻣزﻳد ﻣن اﻟﺗﻘﺻﻲ اﻟﺧﺎص واﻟدﻗﻳق. ﻫدف ﻫذا اﻟﺑﺣث اﻟﻰ ﺗﻘﻳﻳم ﻗدرة ﻋﻳﻧﺔ ﻣن اطﺑﺎء اﻷﺳﻧﺎن ﻣن ﻣدﻳﻧﺔ دﻣﺷق ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺷﺧﻳص اﻟﺳرﻳري، وﺗدﺑﻳر اﻵﻓﺎت اﻟﻔﻣوﻳﺔ اﻟﺧﺑﻳﺛﺔ وﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺧﺑﺎﺛﺔ وﻣﻌرﻓﺔ رﺿﺎ اﻟﻣﺷﺎرﻛﻳن ﺑﺎﻻﺳﺗﺑﻳﺎن ﻋن اﻟﺗﺄﻫﻳﻝ اﻟﺗﻌﻠﻳﻣﻲ ﺧﻼﻝ اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺟﺎﻣﻌﻳﺔ. ﻣواد اﻟﺑﺣث وطراﺋﻘﻪ: اﻛﻣﻝ 93 طﺑﻳب اﺳﻧﺎن اﺳﺗﺑﻳﺎن ﺗﺿﻣن ﺷﻘﻳن اﻷوﻝ اﺷﺗﻣﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺳﻌﺔ اﺳﺋﻠﺔ ﺗﺧﺗﺑر اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺑطراﺋق ﺗﺷﺧﻳص اﻵﻓﺎت اﻟﻔﻣوﻳﺔ اﻟﺳرطﺎﻧﻳﺔ وﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺧﺑﺎﺛﺔ. اﻣّﺎ اﻟﻘﺳم اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﺎﺷﺗﻣﻝ ﻋﻠﻰ 21 ﺻورة ﺳرﻳرﻳﺔ زودت ﻛﻝ ﻣﻧﻬﺎ ﺑﻘﺻﺔ ﺳرﻳرﻳﺔ ﻣﻘﺗﺿﺑﺔ ﻋن اﻟﺣﺎﻟﺔ وﺿﻣت ﻫذﻩ اﻟﺻور 7 ﺣﺎﻻت ﻵﻓﺎت ﺳرطﺎﻧﻳﺔ ﻓﻣوﻳﺔ، و7 ﺣﺎﻻت ﻵﻓﺎت ﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺧﺑﺎﺛﺔ، و7 ﺣﺎﻻت ﻵﻓﺎت ﻓﻣوﻳﺔ ﺳﻠﻳﻣﺔ. اﺗﺑﻌت ﻛﻝ اﻟﺻور ﺑﺛﻼﺛﺔ اﺳﺋﻠﺔ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﺗﺷﺧﻳص اﻟﺳرﻳري ﻟﻶﻓﺎت. وﻟﺗﺟﻧب اﻟﺗﺣﻳز وزﻋت اﻟﺻور ﻋﺷواﺋﻳﺎً اﻋﺗﻣﺎداً ﻋﻠﻰ ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺣﺎﺳوﺑﻲ ﺧﺎص. اﺟري اﻟﺗﺣﺎﻟﻳﻝ اﻹﺣﺻﺎﺋﻳﺔ ﺑﺎﺳﺗﺧدام ﺑرﻧﺎﻣﺞ SPSS v 17. اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ: ﻟم ﻳﻠﺣظ ارﺗﺑﺎط ﺑﻳن ﻋدد ﺳﻧوات اﻟﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﺳرﻳرﻳﺔ واﻟﻘدرة اﻟﺗﺷﺧﻳﺻﻳﺔ ﻷطﺑﺎء اﻷﺳﻧﺎن اﻟﻣﺷﺎرﻛﻳن ﻓﻲ اﻟدراﺳﺔ. ﺗﺑﻳن انّ 37% ﻣن اﻟﻌﻳﻧﺔ ﻗد اﺟروا ﺧزﻋﺔ واﺣدة ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻝ اﻻ انّ 69% ﻣﻧﻬم ﻟم ﻳﻛن ﻟدﻳﻬم اﻟﺧﺑرة اﻟﻛﺎﻓﻳﺔ ﻹﺟراء ﺧزﻋﺔ اﻟﻔرﺷﺎة، او اﺳﺗﺧدام ازرق اﻟﺗوﻟﻳدﻳن (84%). اﻓﺎد 95% ﻣن اطﺑﺎء اﻷﺳﻧﺎن اﻟﻣﺷﺎرﻛﻳن اﻧﻬم ﻟم ﻳﻠﺗﺣﻘوا ﻣﻧذ ﺗﺧرﺟﻬم ﺑﺄﻳﺔ دورة او ﻓﻌﺎﻟﻳﺔ ﺗﻬﺗم ﺑﺎﻛﺗﺷﺎف اﻵﻓﺎت اﻟﻔﻣوﻳﺔ وﺗﺷﺧﻳﺻﻬﺎ، ﻓﻲ ﺣﻳن انّ 77 % ﻣﻧﻬم ﻳﻘوﻣون ﺑﺗﺣوﻳﻝ اﻟﻣرﺿﻰ ﺑﺂﻓﺎت ﻣﺷﺗﺑﻬﺔ اﻟﻰ اﻟطﺑﻳب اﻟﻣﺧﺗص، و30% ﻣﻧﻬم ﻓﻘط ﻳﻘوﻣون دوﻣﺎً ﺑﻔﺣص اﻟﻔم ﻛﻠّﻪ. وﻓﻲ ﺗﻘﻳﻳم اﻟﺗﺷﺧﻳص اﻟﻌﻳﺎﻧﻲ ﻟﻶﻓﺎت ﻓﺈنّ 5% ﻣن اﻟﻌﻳﻧﺔ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻛﺎﻧت ﻟدﻳﻬم ﻓﻘط 12 اﺟﺎﺑﺔ ﺻﺣﻳﺣﺔ ﻣن اﺻﻝ 21 ﺣﺎﻟﺔ ﺳرﻳرﻳﺔ ﺗم ﻋرﺿﻬﺎ. اﻓﺎد 21% ﻣن ﻋﻳﻧﺔ اﻟﺑﺣث ﺑﺄنّ اﻟﺗدرﻳب اﻟﺟﺎﻣﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺷﺧﻳص اﻵﻓﺎت اﻟﺳرطﺎﻧﻳﺔ وﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺧﺑﺎﺛﺔ ﻛﺎن ﻛﺎﻓﻳﺎً ﺧﻼﻝ اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺟﺎﻣﻌﻳﺔ اﻷوﻟﻰ. اﻻﺳﺗﻧﺗﺎج: اظﻬرت ﻫذﻩ اﻟدراﺳﺔ ﺿرورة زﻳﺎدة اﻟﺧﺑرة اﻟﺗﺷﺧﻳﺻﻳﺔ اﻟﺳرﻳرﻳﺔ ﻷطﺑﺎء اﻷﺳﻧﺎن ﻓﻲ اﻟﻌﻳﻧﺔ ،ﻣّﻣﺎ ﻗد ﻳﺳﺎﻋد ﻓﻲ اﻻﻛﺗﺷﺎف اﻟﻣﺑﻛر ﻟﻶﻓﺎت اﻟﺧﺑﻳﺛﺔ وﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺧﺑﺎﺛﺔ، وﻳوﻣن ﺗداﺧﻼ ً ﻟﺗدﺑﻳر ﻫذﻩ اﻵﻓﺎت ﻓﻲ اﺳرع وﻗت. ﺗﺑﻳّن اﻟﻣﻌطﻳﺎت اﻟﻣﺳﺗﻘﺎة ﻣن ﻫذا اﻟﺑﺣث ﺿرورة ﻣراﺟﻌﺔ اﻟﻣﻧﺎﻫﺞ اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻘرر طب اﻟﻔم ﻓﻲ ﻛﻠﻳﺎت طب اﻷﺳﻧﺎن، وذﻟك ﻟﻠﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺟﺎﻣﻌﻳﺔ اﻷوﻟﻰ وﻟطﻼب اﻻﺧﺗﺻﺎص اﻟذي ﺑﻼ ﺷك ﺳوف ﻳﻧﻌﻛس اﻳﺟﺎﺑﻳﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻘدرات اطﺑﺎء اﻷﺳﻧﺎن اﻟﺗﺷﺧﻳﺻﻳﺔ ﻷﻣراض اﻟﻔم اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ.
  • كليدواژه
    السرطان ﻓﻣوي – اﻵﻓﺎت ﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺧﺑﺎﺛﺔ – اﻟﺗﺷﺧﻳص اﻟﻣﺑﻛر – اﻟﺧزعة
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق للعلوم الصحيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق للعلوم الصحيه