شماره ركورد
80199
عنوان مقاله
اﻟﻣﺑــﺎﺧر اﻟﻣﻌــدﻧﯾﺔ اﻟﻘططــﯾﺔ اﻟﺳــﻠﺟوﻗﯾﺔ : روﯾﺔ ﺟــدﯾدة
پديد آورندگان
ﺳﻠﯾﻣﺎن, ﻣروى ﻋﺑد اﻟرﺷﯾد ﻣوﺳﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ - ﻛﻠﯾﺔ اﻟﻔﻧون اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ - قسم اﻟﻧﺣت, مصر
از صفحه
575
تا صفحه
603
چكيده فارسي
توجت الفنون المنتجة في العصر السلجوقي(5-8هـ/11-14م) الاعمال الفنية الاسلامية، ونجحت المدرسة الفنية السلجوقية فى مزاحمة غيرها من المدارس الفنية الاسلامية لتحتفظ لنفسها بمكانٍ وقامة يذكرها لها التاريخ, ورغم تشربها بالعديد من تاثيرات الحضارات السابقة والمعاصِرة لها وانعكاس ذلك فى فنونها , الا ان تلك الموثرات قُدِمت فى حلولٍ تشكيلية وفنية جديدة, وساعد على خلق بيئة فنية مبدِعة رعاية الحكام فى ذلك العصر للفنون وتوفر الخامات وانتشرت مراكز و ورش انتاج الاعمال الفنية فى كل ربوع الاراضي السلجوقية , وتكامل مثلث الابداع باشترك كل من الصانع والفنان والمزخرف والمصمم فى تشكيل زواياه , فترك لنا ذلك العصر ميراثاً نحتفى به الى الآن , و قد تاثرت بذلك الميراث الحضارات التى عاصرت السلاجقة والحضارات التى اعقبتها.برزت الاعمال المعدنية لتاخذ مكانها كاحد اهم مجالات الابداع الفنى للمدرسة الفنية السلجوقية، حيث ينعكس فى تلك الاعمال تمكن الفنان والحرفى من تطويع المعادن المختلفة وتحويلها الى هيئات تشكيلية لها بعد وظيفى وجمالى كما ينعكس من خلال تلك الاعمال كيف اطلق كل من الفنان والحرفي العنان لخيالهم الخصب ودقة ملاحظتهم للبيئة المحيطة ليكونا معا سلاحهما فى انتاجهم الفنى المميز فى ذلك العصر الذهبي للحضارة الاسلامية، وتقدمت المباخر لتحتل مكانا مميزا بين الاعمال المعدنية الاسلامية بصفة عامة والمعادن السلجوقية بصفة خاصة، فقد كانت المبخرة مناط اهتمام الفنان فى ذلك العصر نظرا لاهمية ذلك العمل المعدني من الجانب الحياتى والتطبيقي، والديني.تعددت الهيئات التشكيلية التى نفذت بها المباخر المعدنية الاسلامية واتسمت بغنى اسطحها بالتصميمات الزخرفية ذات الثراء التشكيلى الناتج عن تنوع عناصر تلك التصميمات ما بين عناصر زخرفية هندسية، كتابية، نباتية، اشكال آدمية، كائنات خرافية، طيور، حيوانات ، ومن اكثر المباخر المميزة فيما بين المباخر الاسلامية المباخر الحيوانية وخاصتا تلك التى انتجت فى العصر السلجوقى باقليم خراسان، والتى برز من بينها مجموعة من المباخر ادرجت على انها مباخر اسدية فى الكتب والمقالات والمتاحف, ويسعى البحث لتاكيد الخطا والذى وقع فيه المورخين والاثريين والباحثين فى توصيف تلك المباخر على انها مباخر اسدية ويجانب الصواب كل من يدرج تلك المباخر تحت ذلك التصنيف فبعد دراسة وتحليل اعداد كبيرة من تلك المباخر نستطع تاكيد انها لم تشكل على هيئة اسد وانها لنوع من القطط يرجح انه كاركال وقد قمنا فى تحليلنا هذا بالاعتماد على عدة ركائز نستند عليها لتاكيد وترسيخ ذلك التحليل وهذا ما سوف ننتناوله بالدراسة خلال البحث.
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک