• شماره ركورد
    80354
  • عنوان مقاله

    معايير الاستدامة للتصميم الداخلي للمسكن اليمني المعاصر

  • پديد آورندگان

    ﺣﺳن, ﺳﻣﯾﺔ ﻣﺣﻣود , ﻋﺑداﻟﻣﻘﺻود, اﺳﻣﺎء ﺣﺎﻣد , ﺣﺳﯾن, ﻣﻧﻰ ﺧﺿر ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺣدﯾدة - ﻗﺳم اﻟﺗﺻﻣﯾم اﻟداﺧﻠﻲ, اﻟﯾﻣن

  • از صفحه
    230
  • تا صفحه
    245
  • چكيده فارسي
    قال تعالى : (( لَقَدْ كَانَ لسباٍ في مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ))[1] صدق الله العظيم , ان ما نراه من اختلال بالتوازن الطبيعي و الذي يعود سببه الى النشاط البشري الزائد ولعل اكثر جوانب هذا الاخلال ثقب طبقة الاوزون والذي يوثر على الحياة الحيوانية والنباتية والبشرية والقضاء على المناطق الطبيعية , كما ان ضعف قانون البناء وغياب المعايير القياسية الحديثة المعتمدة اساساً على جملة المبادئ والاسس والمعايير القياسية التي صاغها التراث الثقافي الحضري والمعماري للمدينة , كان له آثار سلبية انعكست بدورها على البيئة و على العمارة الحديثة والتي اعتمدت الدمج بين الموروث والجديد بشكل عشوائي وعفوي . وقد نتج عن هذا الكثير من التشوهات وكاد ان يصير القبح سمة الشكل للمبنى (كتل وعناصر معمارية وزخرفية) , ولكن التنامي المطرد في الوعي باهمية الاستفادة من التراث المعماري لدى بعض الناس والمثقفين والمهندسين المعماريين انتج عمارة حديثة مستلهمة بعض القيم والاسس المعمارية لطراز عمارة صنعاء (التاريخي) , ولامس هذا التوجه بوادر امل في تصحيح المسار بادراك اساس قاعدتها , فقد خرجت مدينة صنعاء من اسوارها وهدمت اجزاء كبيرة منها حين انطلقت حركة التوسع العمراني والسكاني من الطوق الذي كان يقيدها قرونا طويله فامتدت خارج الاسوار على حساب نمط المدينة القديم حيث اقيمت مناطق جديدة للمنشآت الحكومية والصناعية والسكنية والتربوية , ولكن الجهود الوطنية والدولية هبت لحماية مدينة صنعاء القديمة وتسجيلها ضمن حماية التراث العالمي.
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه