• شماره ركورد
    80421
  • عنوان مقاله

    التجريد فى التصوير الاسلامي بين التراث والمعاصرة

  • پديد آورندگان

    اﺣﻣد, ھﺷﺎم ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺧﻠﯾل ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻣﻧﯾﺎ - ﻛﻠﯾﺔ اﻟﻔﻧون اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ - ﻗﺳم اﻟﺗﺻوﯾر ﺷﻌﺑﺔ اﻟﺗﺻوﯾر, مصر

  • از صفحه
    687
  • تا صفحه
    703
  • چكيده فارسي
    اذا كان التجريد من مظاهر التجديد والمعاصرة فى الفنون الغربية لكنه يعتبر من السمات الاساسية لفنون الاسلامية فالتجريد هو القاعدة الرئيسية التى قام عليها فن التصوير الاسلامى ، ولقد جاء الاسلام وكان له موقفه الواضح من التصوير من التحريم مما اثار جدلا فقهيا وعلميا.فكانت بداية التصوير الاسلامى بداية مرتبطة بالحزر الشديد ولكنه تطور على يد مصورين من مختلف الاقاليم ولقد اشتملت الامبراطورية الاسلامية على دول واقاليم كانت لها حضاراتها الخاصة بها وكان لها الفن الخاص بها والتي اعتمد عليها المسلمون فى تنشئة الفن الاسلامى.كان التصوير من الفنون المهمة التى اعتمد عليها المسلمون فى تزيين الجدران او تجميل المخطوطات وتصميم صفحاته ، ويوضح البحث اهم المدارس الاربعة الرئيسية الخاصة بالتصوير وهى المدرسة العربية,والايرانية ,والهندية المغولية,والتركية العثمانية .كما يوضح البحث تطور الاسلوب التجريدي للتصوير الاسلامى واثر العقيدة الاسلامية فى تناول الفنان المسلم للعناصر داخل العمل الفنى والاتجاه التجريدي المميز به , ويبين البحث ان التجريد من السمات التشكيلية الرئيسية لفن التصوير الاسلامى والذى اتخذه الفنان المسلم عبر العصور منذ القدم الى الوقت الراهنوقد اتجه الفنان العربي الى توظيف الفن التراثي الاسلامى القديم محاولا ابداع فنا جديدا معاصرا فنلاحظ ان عظمة اى فن نجدها فى التوظيف الجيد للتراث من زخارف وحروف واشكال والوان كما ان التعلق بالتراث فى الفن التشكيلي يعنى ايضا الغوص فى التاريخ, والفن الاسلامى غزير بانتاجه الفنى الذى كان له دورا كبيرا فى تطور الفن المعاصر وهذا ما سوف يوضحه هذا البحث والقاء الضوء على بعض الفنانين المعاصرين والذين تاثروا بفن التصوير الاسلامى باشكاله المختلفة.
  • كليدواژه
    التجريد , التصوير الاسلامي , التراث , المعاصر
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه