• شماره ركورد
    80463
  • عنوان مقاله

    المعايير التصميمية لاعادة توظيف المبانى التراثية لتحقيق مبدا الاستدامة (دراسة حالة مجموعة الغورى)

  • پديد آورندگان

    ﺣﺳﯾن, ﻓﺎطﻣﺔ اﺣﻣد ﻣﺣﻣد ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻧﻰ ﺳوﯾف - ﻛﻠﯾﮫ اﻟﻔﻧون اﻟﺗطﺑﯾﻘﯾﺔ - ﻘﺳم اﻟﺗﺻﻣﯾم اﻟداﺧﻠﻰ واﻻﺛﺎث, ﻣﺻر

  • از صفحه
    312
  • تا صفحه
    335
  • چكيده فارسي
    ان الحفاظ على التراث المعمارى يعد جزءاً لا يتجزا من عملية الحفاظ على الهوية الانسانية وتعد عملية الحفاظ على المبانى التراثية عملية متكاملة العناصر يجب ان تطبق بجميع جوانبها، فمن غير المنطقى اعتبار ان الترميم وحده كافياً للحفاظ على المبنى التراثى، ولكن ما يوفر الحماية الحقيقية للمبنى هو اعادة توظيفه بعد ترميمه فى الوظيفة التى اُنشئ من اجلها او فى وظيفة جديدة تتوافق مع التصميم الداخلى للمكان ومساحته وكذلك موقعه وطابعه الحضارى، مع عدم المساس بقيمته وخصوصيته، فتوظيف المبانى التراثية واعادة استخدامها بطريقة مدروسة وليست عشوائية تٌراعى فيها الجوانب التصميمية للحيزات الداخلية للمبانى تٌعد ضرورة حتمية للحفاظ عليها بحيث لا توثر التعديلات المضافة على المبانى من الناحية الانشائية او التصميمية او تتسبب فى حدوث اضرار بها كما حدث لكثير من البيوت والقصور والخانقاوات فى العالم الاسلامى.وتكمن مشكلة البحث فى: عدم وجود معايير تصميمية واضحة لاعادة توظيف المبانى التراثية .وكذلك التوظيف العشوائى للمبانى التراثية بما لا يتناسب مع الموقع والمساحة والتصميم الداخلى لها مما يلحق الضرر بها.واهمال مبدا اعادة التوظيف والاكتفاء بالترميم والتجديد للمبانى التراثية.ويهدف البحث الى وضع المعايير التصميمية والضوابط اللازمة لاعادة توظيف واستخدام المبانى التراثية بما يضمن استمراريتها، واعادة توظيف واستخدام المبانى التراثية بطريقة علمية مدروسة والتطبيق على اجزاء من مجموعة الغورى.ويفترض البحث ان اعادة التوظيف والاستخدام الملائم للمبانى التراثية بعد ترميمها وتجديدها يضمن استدامة الحفاظ عليها واستمراريته. ومراعاة المعايير التصميمية يحقق اقصى استفادة من المبنى التراثى عند اعادة توظيفه واستخدامه ويحافظ عليه.منهجية البحث: المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفى.
  • كليدواژه
    اعادة التوظيف , اعادة الاستخدام , اعادة التاهيل – المبانى التراثية – الاستدامة
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه