شماره ركورد
80569
عنوان مقاله
تنمية التفكير ما وراء المعرفى باستخدام الدلالات الرمزية فى الفكرة الاعلانية
پديد آورندگان
الدريدى, ابتهاج حافظ المعهد العالى للفنون التطبيقية - قسم الاعلان, مصر
از صفحه
1
تا صفحه
20
چكيده فارسي
الفكرة الاعلانية هى الركيزه الاساسية التى تبنى عليها الحملة الاعلانية لما لها من قدرة كبيرة على التعبير عن الرسالة الاعلانية المرجوه وتحقيق الهدف الاتصالى وذلك من خلال تطويع وصياغة الفكرة الاعلانية بما يخدم القيم والسلوكيات والثقافة لدى افراد المجتمع وتحقيق قيمة ايجابية فعالة مجتمعياً بجانب الهدف الترويجى والتجارى والاقتصادى ويتحقق ذلك من خلال ما تحمله الفكرة الاعلانية من معانى ودلالات رمزية ومضامين قد تكون متعارف عليها او قد يبتكرها المصمم حسب ملائمتها للفكرة حيث تحمل افكار مستنبطة تعبر عن السياق فتحمل للمتلقى صورة مادية مشحونه بالمترابطات المعنوية والوجدانية تحفزه على استدعاء العمليات المعرفية الداخلية فى محاولة لاستخلاص وفهم المعنى الدلالى للفكرة ، ومن هذا المنطلق يجب الاشارة الى الدور الهام لاستراتيجيات التفكير ما وراء المعرفى فى مجال الاعلان ودورهما فى عمليات التلقى والفهم والادراك للمتلقى حيث تساعده على ان يعى سلوكياته واستراتيجياته القرائيه التى تيسرله فهم وادراك الرموز وان يكون قادراً على الحكم على ما يعرفه وما لا يعرفه وقدرته على تحقيق الاستبصار الذاتى تجاه مجاله المعرفى وبنائه المعرفى وقدرته على اتخاذ القرارات ، فالتفكير ما وراء المعرفى هو وعى الفرد بالعمليات التى يمارسها فى مواقف التلقى المختلفة للفكرة الاعلانية .يجب علي المصمم التفكير جيدا بالفكرة الاعلانية وطريقة تناولها للعناصر التصميمية والدلالات الرمزية بما يتناسب وطبيعة الجمهور المستهدف وثقافته وخبراتة السابقة. فالدلالات الرمزية تاتي من ثقافة وقيم المجتمع لذا فهي تقرب بين افراده رغم التباين بينهم لما لها من مدلول عام متفق عليه. ومما لا جدال فيه ان استخدام الدلالات الرمزية في الفكرة الاعلانية يثير انتباه المتلقي مما ينشط مستويات التفكير لديه بما يدفعه لاستخدام استراتيجيات التفكير ما وراء المعرفي لترجمتها وفهم معانيها والتفاعل معها كما تجعله يعي بذاته وعملياته العقلية والذهنية وصولا للرسالة الاعلانية المرجوة.
كليدواژه
التفكير ما وراء المعرفى , الفكرة الاعلانية , الدلالات الرمزية
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک