شماره ركورد
80701
عنوان مقاله
مفهوم الخير عند ارسطوطاليس
پديد آورندگان
محمد, مسلم حسن جامعة رابه رين رانية - قسم الفلسفة, العراق , عباس, بتول رضا جامعة رابه رين رانية - قسم الفلسفة, العراق
از صفحه
63
تا صفحه
76
چكيده فارسي
ان كل فحص عقلي وفعل هو اختيار يرمي الى خير ما ، لذلك وسم الخير بحق بانه ما اليه يقصد الكل ، فان كانت الغائية ظاهرة في الطبيعة فهي في الانسان اظهر ولما كان مبحث الخير مبحثا عمليا ، وكان العمل متجها بالضرورة الى تحقيق غاية لولاها لما فعل الفاعل . ان الغايات وان تعددت فهي مترتبة فيما بينها ويخضع بعضها لبعض ويودي اليه ولابد ان تنتهي الى غاية قصوى لها قيمتها بذاتها وتتوجه اليها الافعال جميعا ، هذه الغاية هي الخير الاعظم ويذهب كافة الناس الى ان الخير الاعظم هو السعادة بالرغم من اختلافهم في فهم السعادة ، فانهم انما يحكمون عليها عادة بحسب السير ، وان الانسان وحده القادر على الاعمال النبيلة وان السبب الفعال حقا في السعادة انما يقوم في الفعل الموافق للفضيلة . مع ان ارسطو اعتبر اللذة هي السعادة ولكن لا يمكن اعتبار الفيلسوف كان تجريبيا في فلسفته الخلقية فقد اعطى اللذة معنى مختلفا عن روى من سبقه بل اعطى اللذة معنى سكونيا باعتبارها كمالا اى تحققا بالفعل . قرب ارسطوطاليس بين اللذة واللعب ويعتقد ان تحقيق الفعل يودى الى اللذة من حيث انه تحقيق للفعل فحسب ،فهو كالعب سواء بسواء لايقصد منه الى تحقيق غاية وانما النشاط المبذول في اللعب هو الغاية من اللعب . السعيد عند ارسطو هو ذلك الانسان الذي فعله يوافق الفضيلة التامة ، اذن السعادة نشاط يتفق مع الفضيلة لايستبعد جميع الافكار الشائعة عن السعادة ، فالنشاط الذي يتجه نحو الفضيلة ويميل اليها تصاحبه بالضرورة لذة مادامت اللذة هي المصاحب الطبيعي لاي نشاط حر لا يعوقه عائق . يرى ارسطوطاليس ان الخير كالوجود مقول على المقولات جميعا فلا يمكن ان يكون شيئا كليا وواحدا والا وجب ان يقال على مقولة واحدة ، فهو يصف المحرك الاول بانه الخير بالذات والمعشوق الاول . ان خير الانسان لابد ان يتوفر فيه شرط الغائية القصوى والاختيار لذاته وان لايكون وسيلة لغاية ابعد وان يكون كافيا بنفسه اي كفيلا بان يسعد الحياة من دون حاجة لخير اخر .
عنوان نشريه
الفلسفه
عنوان نشريه
الفلسفه
لينک به اين مدرک