شماره ركورد
81028
عنوان مقاله
التعالق بين البنية والدلالة (دراسة في بعض الافعال القرآنية)
پديد آورندگان
الضايف, لطيفة عبد الرسول الجامعة المستنصرية - كلية الآداب, بغداد, العراق
از صفحه
16
تا صفحه
28
چكيده فارسي
يختص هذا بحث في دراسة لبعض من الافعال القرآنية وهي : ( قضى ، و ذاق ، و قدر ) ، وهي دراسة تجمع بين البنية من جهة اي : بنية الفعل ، والدلالة من جهة اخرى، وهي بعد علاقة تلازمية ، ولا يمكن ان تنفصل احداهما عن الاخرى اعني : البنية ، والدلالة . وبعد استقراء ، واستقصاء لبنى الافعال ، وما جاءت به من دلالات متنوعة ، مصحوبة باساليب مختلفة خلص البحث الى جملة من المعاني ، او الدلالات التي حملتها تلك الافعال في التنزيل العزيز. فدلالات الفعل قضى ، ومعانيه القرآنية التي تعددت وتنوعت بتنوع بناه و اساليبه التي اصطبغت بالوان واشكال اضفت بظلالها على تلك الافعال التي اكتسبت دلالات ، ومعاني منحتها اياها السياقات المتنوعة التي جاءت فيها ، ومن الاساليب التي ورد فيها الفعل قضى . وعند استقرائنا الفعل القرآني ذاق وجدناه متعديا الى مفعول واحد ظاهرا كثيرا ، ولم يرد مبنيا للمجهول ، اي : يحذف منه الفاعل منه الا قليلا ، ولعل سبب ذلك . والله اعلم - ان الاذاقة يراد منها اذاقة الكفار العذاب الاليم جزاء ما اقترفوه من معاص ، وسيئات ، فكان من المناسب لتلك الاذاقة الا يحذف الفعل مواجهة العنادهم ، وتجرئهم على الله بالخروج عن اوامره ، ونواهيه ، فالحكمة تقتضي اظهار الفعل لا حذفه ؛ لان في ذلك تاثيرا ابلغ ، واشد ايلاما للكافرين. اما الفعل قدر فقد جاء لمعاي متنوعة منها : ضيق ، وقد ورد في اثنتي عشرة آية من آيات الله البينات ، وورد بصيغة المضارع ؛ للدلالة على الحال ، او الاستقبال ، اي : فيه دلالة على استمرار الحدث ، وتكراره في كل زمان ومكان ، باستثناء آيتي النحل المباركة 75 و 76 . وبعد استقراء اساليب الفعل ومعانيه وبناه وجدنا ان الفاعل قد استتر ، وفسره الضمير العائد عليه في مواضع معينة ، وفي مواضع اخرى وجدنا ان المفعول به محذوفا، ووقف البحث على اسباب البحث ، وبلاغته في التعبير القرآني في مواضعها ، وكذلك وجدناه مخففا في مواضع من التنزيل العزيز ، وفي احايين متعديا بحرف الجر؛ للدلالة على القدرة والقوة في الاعم الاغلب .
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
لينک به اين مدرک