شماره ركورد
81131
عنوان مقاله
هيجل و فلسفة الطبيعة
پديد آورندگان
لطيف, سالي محسن الجامعة المستنصرية - كلية الآداب - قسم الفلسفة, بغداد, العراق
از صفحه
95
تا صفحه
106
چكيده فارسي
يعتبر هيجل فيلسوف مثالي مولعة بالفن والسياسة التاريخ و المنطق فيهو خير من يمثل الحركة الرومانسية الالمانية التي كانت تهتم بالادب والفلسفة والفن وهذا ما انعكس على تفكيره حيث كان يومن بان الشيء الحقيقي هو الشيء الروحاني وليس المادي وان الطبيعة ذات معنى روحي وليس آلة ميكانيكية علاقة تعمل وفق قوانين نيوتن ، لكنها روح ذات ارادة هائلة لذا اعتقد ان الطبيعة هي روح حية منبثقة من (المطلق) فاعتير ان الله (المطلق) قد خلق الطبيعة و ان كل ما موجود في الطبيعة يعود الي الخالق فكانما المطلق والطبيعة روح حية حيوية وان الموجودات الموجود في الطبيعة يتم ترتيبها من الادنى الى الاعلى وفق مراحل تدرج الوعي المتيثق من المطلق. من هنا جاء اهتمامي بهذا الموضوع الحيوي الذي اهتم بالحياة الروحية الطبيعية مع العلم ان ما ذكره هيجل حول موضوع الطبيعة من افكار تعل قليلة و هذا ما اشارت اليه البعض من المصادر التي اطلعت عليها : ولقد قامت بتقسيم البحث الى محاور عدة - اولا: في معنى الطبيعة ثانيا . هيجل حياته ومولفاته . ثالث - منابع فلسفته . ,افكار هيجل الفلسفية رابعا المنطق خامسا : الطبيعة عند هيجل ولقد توصلت من خلال بحثي هذا الى النتائج التالية - الطبيعة عند هيجل هي روح حية حيوية تنبثق من المطلق وهي جزء لا يتجزا منه لذلك اعتبروا الباحثين في فكر هيجل ان المطلق والوجود وحدة واحدة اي (وحدة وجود) ، وهو قد تاثر ب (سيتوزا) الذي بين الطبيعة الطابعة (الله) و الطبيعة المطبوعة (الوجود). - ان الوجود كل عند هيجل قائم على الجدل ، لذا كان المتطق عنده منطق الضرورة ، متطق الحركة الجالية للفتر نفسة ، والمنطق يتحرك مع الاضداد الى الاضداد حالة كحال التفكير و هذا ما طبقة على جمل فلسفته بما فيها الطبيعة - ان الروح المطلق هو الوجود والحقيقة المطلقة و الذي يكشف عن نفسة في كافة مجالات المعرفة الانسانية - الطبيعة عند هيجل تتدرج من الادنى الى الاعلى اي من المادة العضوية الى الانسان وهذا ما يسمي بزدرجات ارتقاء الوعي) - ان الطبيعة عند هيجل تحدد صور وتجليات الوجود مع الحفاظ على علاقتها بالفكرة ذاتها في ظل ( الحرية) لان الطبيعة تمثل تطور من تطورات الفكرة المطلقة . - ولاهمية موضوع لطبيعة ودت ان اذكر ان الدراسات التقسية الحديثة اثبتت موخرا ان الطبيعة ضرورية لراحة نفس وجسم الانسان ، فبمجرد ما تامس اجسامنا تتمص الطاقة السلبية التي يحملها الانسان في داخلة ، وما احوجنا اذن الى الطبيعة في كل الاوقات العصبية التي نعيشها في عصرنا الراهن .
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
لينک به اين مدرک