شماره ركورد
82492
عنوان مقاله
السياسة الدفاعية والعسكرية الاوروبية بين طموحات الاستقلالية ومحدودية التحرك المستقل
پديد آورندگان
الخيري, نوار محمد ربيع الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
1
تا صفحه
22
تعداد صفحه
22
چكيده عربي
لم تكن السياسة الدفاعية والعسكرية الأوربية غائبة عن أذهان وأفكار القادة والسياسيين الأوربيين بل كانت حاضرة في خططهم لحماية أمنهم والدليل في ذلك تأسيس اتحاد غرب أوربا قبل إنشاء حلف شمال الأطلسي ، إلا إنها وجدت في حلف شمال الأطلسي بعد ذلك المنظمة الدفاعية والعسكرية التي تتكأ عليها فتحميها أمنياً ودفاعياً وعسكرياً ولا يكون لها الدور الأول والأساس فيه فبذلك ستكون في المركز الثاني وستتخلص من المسؤولية الدفاعية والعسكرية الرئيسية وتكون في مأمن من الأخطار والتحديات الخارجية المواجهة لها، إذ إن القارة الأوربية عاشت فترات وظروف وحروب وخلافات أتعبتها وأنهكت قواها فتريد أن تبقي على علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية والمنظومة الأطلسية بشكل تحافظ فيه على مكانتها التي هي فيها والإنجازات التي حققتها وعدم خسارة ذلك في مشروع غير مضمون النتائج بالنسبة لها وكما ترى هي وذلك لإدراكها لحجم قوتها مقابل القوة الأطلسية وتوزيع الأدوار في إطارها. ولكن ذلك لا يعني أن الاتحاد الأوربي لا يملك سياسة دفاعية وعسكرية أوربية إذ إنه شرع ببنائها وسار في ذلك المشروع وحقق خطوات نسبية فيه . بمعنى إن أوربا تريد وتطمح وكما أنجزت وحدتها وتكاملها في عدة مجالات فإنها ترى وتدرك ضرورة استتباع ذلك بالتكامل والتوحيد الدفاعي والعسكري بشكل مستقل ، إلا إنها كانت تضع سلم أولويات تسير عليه خطوة خطوة وبشكل تدريجي فكانت الخطوة الدفاعية والعسكرية في موقع متأخر في سلم الأولويات الأوربية إذ كانت ترى أهمية وأولوية المجالات الأخرى على المجال الدفاعي المستقل، فكان تكاملها الدفاعي والعسكري منقوص ومعتمد وغير متكامل ومحدود أوربياً مقارنة بالتكامل الاقتصادي، وربما إن الأوربيين يرون إن التكامل والتوحيد الاقتصادي والسياسي والمالي هو أجدى وأكثر فائدة لهم من التكامل الدفاعي والعسكري وذلك لاعتمادهم على القوة الأطلسية والأمريكية وضمان أمنهم بشكل أكبر ولكي لا يدخلون في مشاكل مع الولايات المتحدة الأمريكية ربما تفقدهم ما جنوه من مكاسب وفوائد لأمنهم وتفسد علاقاتهم معها. ثم عن الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو بالمقابل لا يدعان أوربا تتحرك بحرية في المجال الدفاعي والعسكري وخارج المنظومة الأطلسية وبشكل مستقل عنها لحد الآن ، فتبقى في إطار التوازن في الأدوار معها. أي إن أوربا بإنجازاتها الدفاعية والعسكرية النسبية والمحدودة لم تتمكن لحد الآن من الخروج عن طوق المنظومة الأطلسية وقيادتها، فإذا ما أرادت المضي في سياستها الدفاعية والعسكرية وإعطاءها بعداً استقلاليا ًفعليها بذل المساعي الجادة والفعلية في هذا المجال من خلال التخطيط والتنفيذ والإنفاق إلى جانب الرغبة والإرادة الأوربية، كما وتحتاج إلى اختبار عملي وفعلي على المحك وبثقة دفاعية أوربية على العمل المستقل لاختبار قدراتها وكسر طوق الخوف والقلق من الاستقلالية الدفاعية ولكن على شرط أن تكون هذه القوة الدفاعية الأوربية موظفة في خدمة حفظ الأمن والسلام الدولي ونبذ سياسة التدخل والاحتلال.
كليدواژه
السياسة الدفاعية والعسكرية الاوروبية , طموحات الاستقلالية , محدودية التحرك المستقل
سال انتشار
2008
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک