شماره ركورد
82551
عنوان مقاله
العلاقات الصينية – الھندية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة وآفاقھا المستقبلية
پديد آورندگان
الراوي, عبدالعزيز مهدي جامعة بغداد - كلية العلوم الاسلامية, العراق
از صفحه
137
تا صفحه
161
تعداد صفحه
25
چكيده عربي
تشكل العلاقات بين الصين والهند إحدى الركائز الأساسية للأمن الآسيوي والعالمي وباعتبار ان الدولتين تضمان اكثر من ربع سكان العالم فأن العلاقة بينهما لها اهمية قصوى وتمتلك الدولتان بالإضافة إلى العامل الجغرافي،قاعدة جيدة من الموارد، كما تعدان من الأسواق الجديدة للتسلح والخدمات والتقنيات مما يضمن لها دوراً مركزياً في أي ترتيبات إقليمية في المستقبل.
وتعد الصين من منظور الهند الدولة الوحيدة في آسيا، إذا استثنينا روسيا التي قد تضاهيها في الحجم والقوة وعدد السكان والأهداف. وترى بكين الهند جارة طموحة تفرط في ثقتها بنفسها و ذات قوة عسكرية قد يكون للصين معها في النهاية يوم حساب.
ان السياسة التي تحكم العلاقات الصينية – الهندية غير مفهومة بالكامل، كما أن الدور الذي تقوم به الصين في منطقة جنوب آسيا غير مفهوم، بالإضافة إلى أن الطبيعة الدقيقة للتنافس الاستراتيجي بين الصين والهند محيرة، واستحواذ الصين على تفكير الهند يشبه استحواذ الهند على تفكير باكستان.
ومنذ نهاية العداوات المعلنة أصبحت السياسة الصينية تقوم على إبقاء الهند عند حدودها وعدم السماح لها بالانفلات وذلك بإبرام التحالفات مع جيران الهند، وقد ظلت الصين تتبع سياسة الاحتواء غير المباشر والتطويق مع الهند كما أظهرت أنها خبيرة في استعمال مبيعات الأسلحة كوسيلة من وسائل إدارة السياسة الخارجية.
أما الهند ولكي تتجنب أي تخويف أو إكراه بتهديد في أي أزمة قد تنشأ مستقبلاً قد وضعت ثقلاً كبيراً على الردع وجعلته احد الجوانب الرئيسة في سياستها الأمنية. ويعتقد المحللون ان تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية هو مفتاح حل المشكلات السياسية بين الصين والهند ،وتفعيل التعاون فيما بينهما في المجالات الاستراتيجية والعسكرية وتشمل مجالات التعاون الاقتصادي المقترحة قضايا متنوعة تمتد من السياحة والطيران المدني مروراً بالشؤون المالية وصولاً الى التعاون في مجال امتلاك حصص لمشاريع النفط والغاز في الخارج ولاشك في ان الشراكة الصينية مع الهند وهي (المصدر الرئيس للخدمات) قد تسحب مركز الجذب الاقتصادي والسياسي من اوربا والولايات المتحدة نحو اسيا.
كليدواژه
العلاقات الصينية – الھندية , الحرب الباردة , آفاقھا المستقبلية
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک