شماره ركورد
82693
عنوان مقاله
الدور الاقليمي التركي للمدة من 2002الى 2010
پديد آورندگان
حسين, مصطفى جاسم الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
151
تا صفحه
176
تعداد صفحه
26
چكيده عربي
الخاتمةأن عملية تحديد الدور التركي الجديد لتركيا بعد تولي حزب العدالة والتنمية الحكم والسلطة فيها منذ عام 2002 وحتى عام 2010 وتقييمه من جديد تعد أصعب من غيرها ،لأرتباطه بفهم طبيعة بناء هذه الدولة الديناميكي و المتغير الى حد بعيد من ناحية، ولكونها تعيش في محيط أقليمي و دولي مضطرب وربما يشهد أهم مراحل تحولاته التاريخية من جهة ثانية.ويبدو أن صانع القرار السياسي التركي قد تأمل كثيرا في أستثمار الممكنات التي أتيحت لتركيا بفعل أنتهاء الحرب الباردة، ألا أنه لم يتوافر على الأرادة السياسية الكافية لتحويلها الى برنامج عمل للمدة من 1991 -2002 والتي بقيت حينها السياسة الخارجية تراوح مكانها ولم تتخذ بعد هويتها الجديدة حتى تولي حزب العدالة والتنمية للحكم فيها منذ عام 2002 ولاسيما بعد أن أصبح ملف السياسة الخارجية يدار بشكل مباشر و مسؤول من قبل الثلاثي أردوغان –غول – أوغلو، و أول هذه الممكنات التي أدركها هذا الثلاثي هوضرورة تحول تركيا من دولة هامشية الى دولة مركزية أو محورية ليس من أجل تسويق أنموذجها التنموي و السياسي فقط،وأنما أبتغاء تأكيدهويتها التي طالما جهدت بالبحث عنها بسبب حالة التماهي الناتجة عن سياسة التغريب و العلمانية التي تبنتها نخبها السياسية طيلة مدة الحرب الباردة بسبب خضوع هذه النخب الى أملاءآت تلك الحرب التي منعتها من تأكيد ذاتها حيث الابصار كانت دائما تتجه صوب الغرب .ان التغيير الذي حدث في البيئتين الدولية و الاقليمية أتاح لتركيا أعادة تعريف عمقها الاستراتيجي من خلال أعادة تأكيد روابطها مع الدول القريبة منها ولاسيما الدول العربية في لحظة تأريخية تعاني فيها هذه الدول من مآزق بنيوية هي الاخطر منذ الاستقلال وهو ما يخلق فراغا كبيرا في المنطقة تتقدم تركيا –موضوعيا- كي تشغله.وبسبب أختلال القدرات الواضح بين الطرفين،يبدو ان القراءة العربية للدور التركي الاقليمي في الشرق الاوسط تنطلق من أنه حقيقة واقعة لا يجب الوقوف أمامها، بل التعامل معها لتعظيم المكاسب منها ،سيما في ظل تصاعد الدور الايراني المنافس له، الامر الذي يضغط على تركيا من أجل اخضاع الابعاد الجيو ثقافية و الجيو سياسية والجيو أقتصادية لتقييم شامل بوصفها معايير للسياسة الخارجية و القدرة على تفعيل الوسائل الاستراتيجية التي يتطلبها التقييم في أطار متكامل من التوازن و التنسيق،و توجيه تلك الاستعدادات الاولية نحو أنتاج سياسة خارجية ترتكز على منظور طويل المدى وعقلاني، سوف يحقق لتركيا العبور الى مرحلة أكثر ملائمة للأوضاع الدولية الاكثر استقرارا التي ستشكلها التوازنات الاقليميةو الدولية الجديدة .بقي أن نشير الى أن أحداث التغيير التي تشهدها المنطقة العربية -الربيع العربي- قد فسح المجال واسعا امام تركيا لأن تمارس دورا أقليميا فاعلا سيما بعد نجاحها بتسويق انموذجها السياسي القائم على التوليف الأسلاموي- التنموي الى الحد الذي دعا بعض النخب السياسية العربية لأن تسمي أحزابها بنفس الاسم الحاكم في تركيا حاليا ،في أشارة الى التأثير الذي باتت تتمتع به تركيا على المستوى الاقليمي .
كليدواژه
مدة من 2002الى 2010 , الاقليمي التركي
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک