• شماره ركورد
    82729
  • عنوان مقاله

    الاهمية الاستراتيجية لجمهوريات آسيا الوسطى الاسلامية بين الاوضاع الداخلية و الاهتمامات الدولية

  • پديد آورندگان

    الخيري, نوار محمد ربيع الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق

  • از صفحه
    52
  • تا صفحه
    92
  • تعداد صفحه
    41
  • چكيده عربي
    الخــاتـــمـــــــةأوضح البحث في الأوضاع والتحديات الداخلية غير المستقيمة لجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية والتحديات والتنافسات الخارجية التي تعرضت وتتعرض لها ان على هذه الجمهوريات التي تتمتع بموقع إستراتيجي حيوي ومهم وتمتلك من الموارد الطبيعية الأكثر أهمية وهي النفط والغاز الطبيعي إلى جانب موارد كثيرة أخرى أن تستثمر كل تلك المقومات والعوامل بشكل إيجابي يؤهلها لتكون قوى مهمة وتمتلك قرارها ولها سياساتها المستقلة والمؤثرة على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي . فعلى الصعيد الداخلي على جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية أن تغادر حالة التفرق والتشتت والانقسامات الداخلية، وتعي خطورة تلك الانقسامات على وضعها كدول مستقلة تحتاج إلى أن تحافظ على ذلك الاستقلال من إمكانية استغلال تلك الانقسامات من قبل أطراف أخرى لتقويض أوضاعها الهشة التي هي في طور التكوين كدول مستقلة ، فعليها العمل على تحديد مسارها وتوجهاتها بشكل واضح من خلال حكومات قوية وقويمة تسعى إلى تطوير تلك الجمهوريات وتحقيق تنميتها السياسية والاقتصادية، وتحديد الحقوق والواجبات والمسؤوليات لشعوبها أي لكل فئات وشرائح المجتمع وذلك من خلال سياسات وقوانين وتشريعات تصب في المصلحة الوطنية لتلك الجمهوريات . أما على الصعيد الخارجي فعلى حكومات جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية أن تتبع سياسة واعية و رشيدة في تعاملاتها الإقليمية والدولية تدرك من خلالها مخاطر التحديات الخارجية التي تتعرض لها من خلال التنافس الذي قد يؤدي إلى توتر أو أكثر، وفي الوقت نفسه تعرف كيفية إقامة علاقات مع تلك القوى الإقليمية والدولية وبشكل لا تكون فيه تابع إلى تلك الدول والقوى أو منفذ لسياساتها ، بل تدخل في علاقات متكافئة إيجابية سواء كانت ثنائية أو جماعية من خلال الدخول في منظمات أو شراكات إقليمية أو دولية وبالشكل الذي يحقق أهدافها ومصالحها أي أن يكون لعضوية ومكانة هذه الجمهوريات دور واضح ومؤثر فيها . بمعنى على جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية عدم إهدار تلك الأهمية الإستراتيجية لها بل استثمارها في الاتجاه الصحيح من خلال وضع إستراتيجيات أمنية تحافظ من خلالها على أمنها القومي وإستراتيجيات اقتصادية تتحكم من خلالها بمواردها الوفيرة التي تحقق لها الأمن الاقتصادي والغذائي ، واستراتيجيات اجتماعية أو مجتمعية تكفل من خلالها الوصول إلى الأمن المجتمعي وهذا يتطلب ضرورة تحقيق التوازن في العلاقات أي بين ما تحتاج إليه لتصحيح مسار أوضاعها الداخلية وتحقيق تنميتها وبناء علاقات دولية إيجابية والاندماج في بنية النظام الدولي ، وبين إدراك مصالح الدول الكبرى فيها وتحقيق أهداف تلك الدول على حسابها ، إذ إن الدول الكبرى تقدم نفسها كداعمة ومساندة لتلك الجمهوريات ولكن إلى جانب ذلك هي تحمل أهداف تصب في السعي للحصول على المنفذ الذي يدخلها إلى الجمهوريات وفرض شروطها وسياساتها على حتى عند تقديمها المساعدات ، فجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية نراها تبقي الباب مفتوحاً أمام القوى الكبرى بالشكل أو الحد الذي يحقق مصالحها لأنها في الوقت ذاته تريد إظهار مكانتها ووجودها في المجتمع الدولي ولا تريد أن تكون في عزلة وهي تمر بمرحلة إعادة التشكيل وترى نفسها بأنها تحتاج إلى القبول والإسناد والتفاعل الإيجابي.
  • كليدواژه
    جمهوريات آسيا الوسطى الاسلامية , الاوضاع الداخلية , الاهتمامات الدولية , الاهمية الاستراتيجية
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه