شماره ركورد
82781
عنوان مقاله
العلاقات العراقية-السورية (الازمة وسبل الانفراج)
پديد آورندگان
جمعة, بان صباح الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
303
تا صفحه
320
تعداد صفحه
18
چكيده عربي
سعي سوري لتقوية علاقاتها مع العراق بعد تأسيسه لاسيما بعد إنشاء إسرائيل وخشية سوريا على أمنها الوطني واعتبار العراق عمق إستراتيجي.2-سعي البلدين في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن المنصرم إلى إقامة الوحدة بينهما إلا إن الأوضاع السياسية لكلا البلدين لم تساعد على قيامها فضلا عن الموقف الغربي المعادي لها.3-مع قيام ثورة 1958وسقوط النظام الملكي وقفت سوريا ضد النظام العراقي الجديد والتي كانت فيه سوريا متحدة مع مصر, مما أدى إلى تدهور العلاقات العراقية السورية إلا إن هذه العلاقات بدأت بالتطور بعد انقلاب 8 شباط 1963.4-مع وصول البعثيون إلى الحكم عام 1968 تطورت العلاقات بين البلدين إلا إن الخلاف بين الدولتين بدء في عام 1979 بعد اتهام سوريا بمساعده حركات مناهضه للحكم ضدها في حين اتهم العراق سوريا بمحاوله تقديم مساعده لقيام انقلاب ضد حكمه وقطعت العلاقات الدبلوماسية عام 1982 لاسيما بعد وقوف سوريا إلى جانب إيران في الحرب خلال حربها مع العراق.5-اعبد الدفء إلى العلاقات العراقية السورية عام 1997 بسبب العقوبات التي فرضت على العراق بعد عام 1990, إذ أراد العراق الاستفادة من تحقيق موارد إضافية عبر سوريا من خلال تصدير النفط العراقي في الوقت نفسه أرادت سوريا تحسين اقتصادها. 6- رفضت سوريا الحرب الامريكيه على العراق عام 2003 لروئيتها إن ذلك يؤثر على أمنها القومي وربما ستكون هي المستهدفة بعد العراق وأقدمت على فتح حدودها أمام المسلحين العرب لمقاتله القوات الأمريكية.7-سعت سوريا إلى إقامة علاقات سياسيه واقتصاديه مع العراق بعد سقوط النظام العراقي وفتحت سفارتها في بغداد عام 2008 وتوجت هذه العلاقات باتفاق التعاون الإستراتيجي بين البلدين. 8-تأزمت العلاقات العراقية السورية على اثر التفجيرات التي حدثت في بغداد في آب 2009 والتي اتهمت الحكومة العراقية سوريا بمساعدتها لمنفذي الهجمات وإيواءها لهم لإفشال عمليه التغير في العراق في الوقت الذي رفضت سوريا هذه الاتهامات وطالبت بتقديم الادله الثبوتيه.9- لعبت تركيا دورا كبيرا في التخفيف من حدة الأزمة من خلال الجولات التي قام بها وزير الخارجية التركي وانفراجها من خلال العديد من اللقاءات بين الوفد العراقي والسوري في مقر الجامعة العربية أو في اسطنبول. 10-من اجل تطوير العلاقات العراقية السورية والتخفيف من حدة الأزمات يجب إعادة بناء الثقة بين البلدين المبنية على أساس المصالح المشتركة وأبعاد المؤثرات الخارجية التي تسعى إلى إعاقة تطور العلاقات وقيام سوريا بمراقبه حدودها مع العراق ومنع دخول المسلحين عبر حدودها للقيام بعمليات تؤثر على الاستقرار الأمني في العراق وإقامة منظومة أمنية مشتركة وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين سواء على مستوى التبادل التجاري أو التعاون الاستثماري.
كليدواژه
العلاقات العراقية-السورية , الازمة , سبل الانفراج
سال انتشار
2014
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک