شماره ركورد
83175
عنوان مقاله
من الاوجه البلاغية في قصيدة فتح عمورية لابي تمام (ت 231 ه)
پديد آورندگان
الرفاعي, طارق امين ساجر الجامعة العراقية - كلية الآداب, العراق
از صفحه
207
تا صفحه
246
تعداد صفحه
40
چكيده عربي
قال الطبري: (( في سنة (223هـ) ثلاث وعشرين ومائتين للهجرة، أوقع توفيل بن ميخائيل صاحب الروم بأهل زِبَطْرَةَ فأسرهم وخرّب بلدهم ، ومضى من فوره إلى ملطية فأغار على أهلها وعلى أهل حصون من المسلمين وسبا من المسلمات فيما قيل أكثر من ألف امرأة، ومثَّل بمن صار في يده من المسلمين، وسمل أعينهم وقطع آذانهم وآنافهم([1]) .
فصاحت امرأة زِبَطْرِيَّةٌ مسلمة من السبايا (وامعتصماه) فبلغ المعتصم ذلك وفي يده قدح يريد أن يشرب ما فيه، فوضعه، وأمر بان يحفظ، وقال: لبيك لبيك وصاح في قصره النفير، ثم ركب دابته وخرج من وقته، وكان سبب فتح عمورية، فلما رجع من فتحها شربه)) ([2]) .
كليدواژه
قصيدة فتح عمورية لابي تمام , الاوجه البلاغية
سال انتشار
2014
عنوان نشريه
مداد الاداب
عنوان نشريه
مداد الاداب
لينک به اين مدرک