شماره ركورد
83621
عنوان مقاله
اللغة العربية المعاصرة بين ضعف الطبائع والسلائق وشيوع الاخطاء والمزالق
پديد آورندگان
الرَّبَعيّ, سعدون احمد علي الجامعة العراقية - كلية الآداب, العراق
از صفحه
323
تا صفحه
354
چكيده فارسي
اللغة عنصر مهم في الحياة وللحياة، فضلا عن كونها اداة للتواصل والتخاطب، انها انتماء وهوية وثقافة، ووعاء يحمل موروث الامة العلمي والتاريخي والادبي. واللغة هي من تقيم روابط الاتصال والانسجام بين ابناء الامة الواحدة وبين تاريخهم، اذ تجعل من الامة الناطقة بها كلا متراصا. ولغتنا العربية هي سيدة اللغات جميعا، اشرفهن مكانة واحسنهن وضعا، ذلك انها لغة التنزيل { وانه لتنزيل الكليين ا نزل به الروح الامين على قلبك يتكون من الشيي ها بلسان عرفو بين 4 [سورة الشعراء: 192-195] ، ومما يدل على عظم لغتنا العربية و علو كعب اهلها في كمال النوق وجودة السليقة انها لغة اشتقاقية قماز بالسعة والثراء ودقة التعبير والايجاز والمجاز، وجمال الصوت، وبهاء الاسلوب؛ لهذا كله تبوات لغتنا العربية مقعدا ساميا بين لغات الامم. غير انها في القرون الاخيرة تراجعت عن مكانتها وضعفت سلائق ابنائها لاسباب سنسلط الضوء عليها، اتت الى تفشي الاخطاء اللغوية فيها، ولعل من اشد محاولات التشويه اللغتنا العربية المعاصرة واكثرها سلبية ما يشيع في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في عالمنا العربي المعاصر من ازدواج لغوي بين العربية واللغات الاعجمية الاخرى، فبعد ان تحول العالم الى قرية صغيرة بفضل التقدم الهائل في عالم التكنولوجيا والانترنيت برزت في الاستعمال اللغوي لغة هجينة تدمج فيها الاحرف العربية بالاحرف اللاتينية في كلمة واحدة، من مثل قولهم: (لايكات) بمعنى اعجابات، وهي صيغة جمع مزعوم ل(like) في الانجليزية، و (سايتات) بمعني مواقع، وهي صيغة جمع مزعوم ل( sate) في الانجليزية، و(سلايدات) بمعنى شرائح، وهي صيغة جمع مزعوم ل(Slide) في الانجليزية،... الخ، بزيادة لاحقة جمع المونث السالم في العربية (الالف والتاء) على المفرد اللاتيني لتوليد صيغة الجمع الجديدة، فتولدت بذلك لغة هجينة نخشى ان تشيع ويكثر استعمالها فتكون سببا في انثار الفاظ عربية كثيرة من الاستعمال اللغوي فتوول الفاظا ممائة، في وقت نحن احوج ما نكون فيه الى سبر غور المعجمات العربية القديمة لنفض الغبار عما تزخر به من الالفاظ غير المستعملة واعادة الحياة اليها بلطف الصنعة، وتصحيح نسبة بعض الالفاظ التي وصفتها المعجمات العربية القديمة بالمعربة او الدخيلة وذلك بارجاعها الى اصلها العربي، على وفق ما عمله العلامة المرحوم الدكتور طه باقر في كتابه ( من تراثنا اللغوي القديم ما يسمى في العربية بالدخيل).
عنوان نشريه
مداد الاداب
عنوان نشريه
مداد الاداب
لينک به اين مدرک