• شماره ركورد
    85272
  • عنوان مقاله

    دور الوعي الاخلاقي في البيئة الحياتية

  • پديد آورندگان

    عبود، عصام غصن جامعه دمشق - كليه الاداب والعلوم الانسانيه

  • از صفحه
    219
  • تا صفحه
    248
  • تعداد صفحه
    30
  • چكيده عربي
    يكتسب هذا البحث أهميته، كونه يخرج عن الطرائق التقليدية في معالجة البيئة الحياتية، وينطلق من أعماق النفس البشرية في معالجة الخلل الذي يعاني منه الإنسان بشكل عام، دون تحديد هويته وجغرافية وجوده. ويظهر أن مشكلة الإنسان مع البيئة تنبثق من عالم الأدوات التي صنعها في أثناء صراعه مع الطبيعة من أجل بقاء النوع البشري، وكلما طور الإنسان صناعة الأدوات، أخذت هذه الأدوات تحمل بذور فنائه، لأن جوهر المشكلات التي تؤثر في البيئة الحياتية سلبا يعود لأثر هذه الأدوات في المنظومة البيئية وفي الإنسان بوصفه جزءا لا يتجزأ من هذه المنظومة. تناول البحث طبيعة الإنسان ومصير الأخلاق الإنسانية في عالم يسير بخطأ متسارعة نحو الكارثة الجماعية، ليصل إلى نتيجة مهمة، وهي أن الإنسان فقد رؤيته الأخلاقية بسبب الانفصال التام بين تطوره التكنولوجي، وتطوره الأخلاقي. مما أدى إلى تطور العقل الإنساني بعيدا عن الأخلاق بشكل عام، والوعي الأخلاقي بشكل خاص. وما لم يكن هناك تطور للوعي الأخلاقي موازيا للتطور التكنولوجي، فسوف تستمر عملية انهيار البيئة الحياتية، ويستمر معها تضخم العقل وانفلاته باتجاه صناع المزيد من الأدوات بمعزل عن القيم الأخلاقية. وهذا البحث لا يحمل أي دولة من الدول مسؤولية انهيار البيئة الحياتية. فهي منوطة بعقل الإنسان في كل مكان، هذا الإنسان الذي فقد معنى الحب والتآزر بصورة يحبط أي جهد يهدف إلى بلورة رؤية عالمية لمشكلات البيئة الحياتية.
  • كليدواژه
    النمو السكاني , الموارد البيئية , تلوث التربة , تلوث الماء , تلوث الهواء , التربية البيئية , تلوث البيئة
  • سال انتشار
    2006
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه