• شماره ركورد
    85539
  • عنوان مقاله

    الادب الجاهلي بين البيئتين الطبيعية و الاجتماعية

  • پديد آورندگان

    ممتحن, مهدي جامعة آزاد الاسلامي, ايران

  • از صفحه
    201
  • تا صفحه
    216
  • تعداد صفحه
    16
  • چكيده عربي
    الشعر هو الذي يشهد علي أثر خالقه وصوره الزمينة والمكانية. فالشاعر لم يقدر علي أن يبتعد عن مجتمعه وبيئته الاجتماعية والطبيعية وهو جزء منها، لأنه عاش معها مادامت بجانبه، وهو لسان‌ القبيلة والملوك وهو الذي يدافع عن قبيلته أمام القبائل ‌الأخري ويحتمل أعمالها في جميع ‌الأمور و في ‌الترحال والسفر ويستأنس بجبال الأرض التي يعيش فيها ويتلذذ من صحراء‌ها وبحارها ووديانها في طبيعيته، ولذلك كان‌ الشاعر يعتبر عند العرب في ‌العصر الجاهلي رئيس‌ القبيلة وأميرها، ولم يكن لهم علم أصحُ منه، كما كان ذا معرفة بالأنساب ومعالي‌الأخلاق، وليست مهمته كالمؤرخ بل أهم منه وهو مخزون من حيث ‌المعارف ولذا قيل: إنّ الشعر الجاهلي لم يسمُ إلي الذروة العليا التي بلغها الشاعر إلا لكونه صادقاً لبيئته الجاهلية.
  • كليدواژه
    الشعر الجاهلي , الطبيعة , الزواج , البحار , المثقب العبدي
  • سال انتشار
    2009
  • عنوان نشريه
    دراسات الادب المعاصر
  • عنوان نشريه
    دراسات الادب المعاصر