شماره ركورد
85685
عنوان مقاله
العلاقة الصوتية بين آخر الكلمة واول مجاورتها في التركيب النحوي
پديد آورندگان
عمايرة, اسماعيل احمد الجامعة الاردنية - كلية الآداب - قسم اللغة العربية وآدابها, الاردن
از صفحه
139
تا صفحه
175
تعداد صفحه
37
چكيده عربي
تحدث الباحثون عن الحركة الإعرابية والنظام الإعرابي في العربية، فبينوا أهميتها في بيان المعني، وأهميتها في وصل الكلام، وأما هذه الدراسة فتسعى إلى بيان العلاقة الصوتية بين أواخرِ الكلمات وأوائل مجاوراتها في التركيب النحوي، وإظهار أثر الحركة الإعرابية وحركة البناء في وظيفة أخرى، لا تقلّ أهمية عن الوظيفتين السابقتين، ألا وهي عدم اختلاط الكلمة بالأخرى في سياق الجملة، فالحركات ـ وفق النظام الإعرابي متعدد الأغراض ـ تعطي الكلمة أهميتها بما يحول دون طمس هذه الهوية داخل الجملة. إنها كالعرى التي توثق حلقة بأخرى، حتى تكون سلسلة متصلة، ولكنها في الوقت نفسه، بمنزلة الفواصل التي لولاها، لبدت حلقات السلسلة مدمجة لا فوارز بينها. وهذا هو شأن الإدغام الذي تتعرض له الكلمات في الجملة من غير الحركات، وقد ضربت الدراسة أمثلة عديدة، من القديم والحديث، لما يمكن أن يترتب على تسكين آخر الكلمة بإدغام آخرها في أول الكلمة التي تليها. وفي هذا ما قد يؤدي إلى الغموض والتداخل الذي نلمحه أحيانا في كثير من اللهجات العربية بسبب تسكين أواخر الكلمات فيها، بل حدث في الفصحى أحيانا، حيث تصادف كلمة ساكنة الآخر، في موقعها كلمة تالية لها، يماثل صوتها الأول، الصوت الصامت الساكن قبلها، أو يقاربه، فيترتب على ذلك تماثل الصوت الأول مع الصوت اللاحق ثم إدغامه فيه، كما هي الحال في قوله تعالى: وقد تبين لكم التي تصبح بالإدغام: وقت تبين، وفي قوله تعالى: ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ، في قراءة أبي عمرو، بإبدال التاء من بينات ثاء، وإدغامها في ثاء ثم. وعلى هذا فإن هذه الدراسة تؤمن بضرورة التمسك بحركات أواخر الكلم، لما لها من وظيفة تواصلية، لا يضعف من شأنها، ما يقال بين الحين والآخر من دعاوى ترمي إلى التسكين والتخلص من الحركة الإعرابية، بحجة تيسير العربية، فنظام الإعراب ثابت من ثوابت النحو، الذي هو ثابت من ثوابت العربية، وإلا فلماذا تشبث النحاة العرب بتقعيد اللغة، على أساس الحركات في أواخر الكلِم؟ ألم يكن في وسعهم أن يقعدوا اللغة على أساس ما قامت عليه اللهجات، بل بعض القراءات القرآنية الكريمة التي يكثر فيها التسكين، بدل التحريك، كقراءة أبي عمرو ويعقوب؟ وِلِم هذا التشبث بالنظام الإعرابي في الفصحى لو لم يجمع النحاة عربا وعجما، على أهميته في حفظ الفصحى، بوصفها صعيدا يلتقي عليه الناطقين بالعربية جميعهم، على اختلاف لهجاتهم وأمصارهم وأعصارهم؟
چكيده لاتين
This study aims at studying the phonetic or syllable changes that occur on the last sound of a word when this sound is a consonant or a vowel.
The study is also concerned with exploring the relation between the last sound of the word and the first sound of the next word.
An example on that is when the last sound changes into a sound similar to the sound of the following word, wherein both sounds are assimilated.
The study shows that if the last sound is a vowel, caused for instance by the vocal; then, changes do not happen, where in such case the vocal separates the end of the word from the beginning of the next word.
This emphasizes the importance of vocals in separating the speech and avoiding misconception
كليدواژه
اللغة العربية , النحو العربي , بنية الكلمة , التراكيب اللغوية , الأصوات اللغوية
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک