• شماره ركورد
    85938
  • عنوان مقاله

    خطب ابن نباتة الفارقي، 1- المضمون والبناء الفكري

  • پديد آورندگان

    داود, لميس عبد العزيز جامعة دمشق - كلية الآداب و العلوم الانسانية - قسم اللغة العربية, سوريا

  • از صفحه
    31
  • تا صفحه
    62
  • چكيده فارسي
    الخطابة فن اصيل من فنون الادب العربي، فث لا يرقى الى مستواه من حيث الاهمية والتاثير اي فن آخر، ويعد ابن نباتة الخطيب من اهم خطباء بني العباس في القرن الرابع الهجري، وافصحهم لسانا وابلغهم، لذلك كان لهذه الدراسة اهمية خاصة، لجدتها، فالخطابة في العصر العباسي لم تحظ بالاهتمام والتحليل والدراسة من قبل الدارسين، باستثناء لمحات سريعة في كتب الادب، وقد يكون لهم في ذلك بعض العذر، لان الخطابة (السياسية، والاجتماعية، والتحلية) اضمحلت تقريبا في القرن الرابع الهجري، واقتصرت على الخطابة الدينية، والخطابة الحربية على نحو اقل، لاسباب كثيرة. هدفت الدراسة الى التعريف بخطيب الخطباء ابن نباتة الفارقي، ودراسة خطبه، من حيث المضمون والبناء الفكري، ومن حيث البناء الفتي، على ان تتم دراسة البناء الفتي في مقالة اخرى. كما تمت دراسة مصادر المعاني، ووظائف خطبه (الوظيفية التاثيرية، والوظيفة التعبيرية، والوظيفة السياسية، والوظيفة الجمالية). ومن حيث البناء الفكري: تقوم كل خطبة من خطبه على المقدمة، والعرض، والخاتمة)؛ فقد استهل خطبه الدينية والحربية بالحمد والتمجيد، والحمد فيها ليس حمدا عفويا ياتي به الخطيب كما يتفق له، وانما هو حمد دقيق معقد يصور الله في الصورة الملائمة التي تناسب عمق الثقافة ونشاط المذاهب الكلامية في هذا العصر. وقد لجا ابن نباتة، في العرض، الى مجموعة من الادلة الوجدانية الخطابية، والادلة العقلية المنطقية، ليبلغ الغاية في اقناع الجماهير، والتاثير في نفوسهم. اما الخواتم، فقد اتسمت عند خطيبنا بقوة العبارة، ليه المشاعر، وبقصرها، فختام الحديث هو اكثر العناصر اهمية، وما يقال اخيرا يغلب ان يبقى في الذاكرة طويلا.وتوصلت الدراسة الى بيان الوحدة، والترتيب، والتسلسل، والتنظيم في هذه الخطب.ومن الجدير ذكره انه تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج الاستقرائي، كما افادت الدراسة من معطيات علم النفس، والفلسفة الارسطية التي اهتمت بالخطابة اهتماما خاصا..
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه