• شماره ركورد
    85940
  • عنوان مقاله

    خطب ابن نُباتة الفارقيّ، 2- البنية اللغوية والاسلوبيّة

  • پديد آورندگان

    داود, لميس عبد العزيز جامعة دمشق - كلية الآداب و العلوم الانسانية - قسم اللغة العربية, سوريا

  • از صفحه
    63
  • تا صفحه
    100
  • چكيده فارسي
    ان الخطابة ف من فنون القول، تقوم اساسا على اللغة، اي التعبير. لذلك نجد الخطباء في العصر العباسي الثاني، ومنهم خطيبنا ابن نباتة، حريصين على انتقاء الالفاظ الجزلة، والتراكيب القوية الممتزجة بنوع من الصنعة المخففة، كما سيتبين في هذا البحث. وقد تصدى البحث لدراسة البنية اللغوية والاسلوبية في خطب الفارقي، مستعينا بمعطيات الاسلوبية التعبيرية، والاسلوبية الوظيفية، وغير مغفل ما ارساه العلامة عبد القاهر الجرجاني في نظرية النظم. ويمكن تلخيص اهم النتائج التي توصل اليها البحث كما ياتي:- عندما يتناول الفارقي معاني الاثارة او التهديد، او التخويف من العذاب (في سياق الوعظ والارشاد الديني)، او التحميس وحث الناس على الحرب وقتال الاعداء، يختار الكلمات الجزلة، القوية، التفاذة الى القلوب. وعندما يتناول معاني الرحمة والمغفرة، والصح، و الدعاء، والمناجاة، يتخير الالفاظ الرقيقة الهادئة. وهذا ما يدعى ب (السياق العاطفي) او سياق الموقف) بتعبير مالينوفسكي، وقد سبقه الى هذا المفهوم الجرجاني، وابن الاثير.
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه