شماره ركورد
86357
عنوان مقاله
الابل في القرآن و الادب العربي العصر الجاهلي نموذجا
پديد آورندگان
معروف, يحيي جامعة رازي, كرمانشاه, ايران
از صفحه
99
تا صفحه
116
تعداد صفحه
18
چكيده عربي
بينما كنتُ أتلو هذه الايات من سوره الغاشيه «أَفَلا يَنْظُرُونَ اِلَي الابل كَيْفَ خُلِقَتْ(17) واِلَي السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ(18) واِلَي الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ(19) واِلَي الاَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ(20)....» خطر ببالي ما هو السر الكامِن في هذا المخلوق الذي ذَكَرَه ربنا قبل سماواته اللاّنهائيّه؟ علماً بأنه ذهب علماء المعاني في مواضع الوصل الي أنّ «الوصلَ عطفُ جملهٍ علي أخري بالواو ويقع عند اتحاد الجملتين في الخبريّه والانشائيه» لاشكَّ أنه جلَّ وعلا أنزل آياته البينات متناسقه من حيث النسج والبيان فما هو الارتباط بين الابل والسماء والارض؟ أجل، انه أردف الابل في خلقتها بالسماء في رفعها، وبالجبال في نصبها وبالارض في بسطها، فبدأ بالابل التي تعتبر خلقاً أرضياً ارتفعت عن الارض، ثم صعد الي السماء التي تعتبر غايه في الارتفاع والسمك، وعاد الي الجبال التي هي دون السماء وفوق الابل، ثم نزل الي سطح الارض، فهناك صعود وهبوط، وفي اختلافها تظهر قدره اللّه وتتجلي حكمته. فالمتأمل للآيات الكريمه يجد عظمه الخالق وابداعه في تكوين جسم الابل واختلافه عن سائر الحيوانات فرغم معرفه الانسان لها بأنها سفينه الصحراء لقوتها الكبيره وتحملها لظروف الصحراء القاسيه الا أنها أثبتت وجودها منذ زمن طويل وفي السفر من مكان الي آخر وللحراثه ولانتاجها الكبير من اللحم والوبر والجلد والحليب. وسوف نري أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهله في خلق الابل يفسر لنا بعض السر في أن اللَّه قد خصها، من بين ما لا يُحصي من مخلوقاته بالذكر. فمِن هذا المنطلق أُشيرَ في المقال الي بعض أوجه اعجاز خلق الابل من خلال عرض جهود الباحثين من علماء الاحياء في الكشف عن الكثير من خصائص الابل لاظهار ما فيها من غوامض وأسرار أودعها اللَّه. وبما انّ للابل أثر كبير في الادب العربي، خاصه في القصائد الجاهليه كصور شعريه رائعه في معلقات الشعراء الجاهليين فلذلك جئنا بنماذج مختلفه من تصوير الابل في المعلقات. بعد ذلك أشيرَ الي الابل في الامثال العربيه ودورها في خلق المفردات. ختاماً استنتاج للبحث والحمد لله رب العالمين.
كليدواژه
قرآن , الشعر الجاهلي , الابل , الادب العربي , القرآن
سال انتشار
2005
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک