شماره ركورد
86358
عنوان مقاله
الطبيعة الحية في شعر ابن الرومي
پديد آورندگان
روشنفكر, كبري دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران , پاشا زانوسي, رحمت الله
از صفحه
71
تا صفحه
84
تعداد صفحه
14
چكيده عربي
كانت الطبيعه مذ قديم الزمن موضع الإهتمام عند الإنسان ويلازم وصفها النفس البشريه خاصه في طور البداوه. فقد عرف الأدباء والشعراء في الأدب العربي وصف الطبيعه من قديم الزمن واشتهر كثيرون منهم بوصفها كإمرئ القيس وذي الرمه واستمدوا من مظاهرها في تشبيهاتهم وتعابيرهم الشعريه. أما الشاعر الذي اشتهر بوصف الطبيعه في العصر العباسي فهو ابن الرومي فإن الطبيعه بالنسبه له تحقيقاً لأمانيه واحلامه الفاشله، إذ يصف المشاهد متوحده بين مظاهرها حتى غدا وصفه الوجداني للطبيعه، بوحا واعترافا بخفايا ضميره، فلهذا اشتهر ب«الفاني في الطبيعه». القسم الأهم من شعره يرجع الى الطبيعه الحيه وقصدنا من الحيه هنا المتحركه منها ففي هذا القسم قام بتصوير الطيور والحشرات والحيوانات الأليفه والوحشيه مستلهما بالتشابيه الرائعه والأستعارات البديعه؛ كما رسم من هذه الطبيعه لوحات جميله تعكس شخصيته وذاته المخذوله.
كليدواژه
الشعر العربي , الطبيعه , الحيوانات , العصر عباسي
سال انتشار
2006
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک