شماره ركورد
86382
عنوان مقاله
دراسة المقارنة للابحاث التطبيقية فيما تخص المناسبات الحاكمة بين التيارات السياسية - الاعتقادية السائدة و بين الشيعة في القرن الثالث الهجري
پديد آورندگان
چلونگر, محمد علي جامعة اصفهان - قسم التاريخ, اصفهان, ايران , القائم, اصغر منتظر جامعة اصفهان - قسم التاريخ, اصفهان, ايران , علامة, ميرحسين جامعة اصفهان - فرع تاريخ الاسلام, اصفهان, ايران
از صفحه
41
تا صفحه
51
تعداد صفحه
11
چكيده عربي
إن اتجاه تعامل العباسيين والفرق الدينيه مع الشيعه طيله القرن الثالث الهجري شهد تقلبات تعتمد علي المصالح وفقاً لما تتطلبه الأحداث التأريخيه، ولكن نزعه الشيعه لم تكن متكئه علي الآليات السياسيه المتداوله للرقي بمكانتها، بل كانت ملهمه من مدرسه الأئمه. في أواسط القرن الثالث نري أن تجديد الحياه الاجتماعيه ـ الاقتصاديه للشيعه يتعرض للمعارضه، وفي نفس الوقت نشاهد ترسيخ بنيه الحكم العباسي بتوسيع الاتجاه الحديثي السني. وهناك في أوائل هذا القرن ولاسيما في أواخره نوع من المساومه بين الحكومه وبين الأعلام الشيعيين المؤثرين التابعين لأصاله العقل. وبعد التفكير الاعتزالي للمأمون القائم علي «العنصر المعطي للشرعيه» يشهد التاريخ أن في زمن المعتصم والواثق كانت سياسه الحكومه هو الاتحاد مع «الأبناء» الأثرياء، وهم الذين قد احتلوا المواقع الاقتصاديه، ويحظون بالإعفاء عن الضرائب، وكذلك الاتحاد مع المعتزله، وبذلك قد تكوّن مثلث من هذا الاتحاد. وفي النصف الثاني من القرن الثالث أدّت منافسه الجيش والخلافه في إطار السيطره علي أموال الحكومه، متمحورهً علي قوه التنافس الطائفي، والتضامن فيما بين جماعه الشيعه ببغداد والري، متزامناً مع الضآله التدريجيه للسيطره المباشره للحكومه، واعتمادها علي دخل السواد، كل هذا أدي إلي زعزعه الحكومه، والهجره العلميه إلي الشرق. في هذه الآونه برعت القيم الشيعيه العليا، كما ظهر النفوذ الإداري لبني الفرات وبني نوبخت مصاحباً الجهاد العلمي والعملي لأعلام المدرسه الإماميه. فآراء كل من آندره نيومن وديويد وينـزو وألكساندر بابويج عن هذه الأحداث جديره بالتأمل والدراسه.
كليدواژه
الشيعه الإماميه , العباسيون , النواب الأربعه , القرامطه
سال انتشار
2007
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک