• شماره ركورد
    86394
  • عنوان مقاله

    اشكالية المنحي الفقهي للمدرسة التفسيرية الاندلسية حتي القرن السابع الهجري

  • پديد آورندگان

    قاضي زاده, كاظم دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران , آيينه وند, صادق دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران , رجب طهمازي, رضيه دانشگاه تربيت مدرس - قسم علوم القرآن و الحديث, تهران, ايران

  • از صفحه
    89
  • تا صفحه
    110
  • تعداد صفحه
    22
  • چكيده عربي
    بحثنا سيتناول الجواب علي هذا السؤال: لماذا كثرت التفاسير الفقهيه او الاجتهأديه تحت عنوان (أحكام القرآن ) في الاندلس حتي القرن السابع؟ دراستنا استقرأت المصادر التاريخيه و التفسيريه واعتمدت علي الوصف و الاستنباط النقدي هادفه كشف العوامل المؤديه الي توجيه المدرسه التفسيريه نحو الفقه، وابرزها مايأتي: الاراده السياسيه الأمويه – القراءات وأثرها في ظهور المذاهب – طبيعه الاندلسيين الاجتماعيه و العقائديه – رد الاعتبار الي المذهب السني – ظهور حكومات دينيه سلفيه. علي ضوء العوامل المذكوره، فُسح المجال لأن تتصدر القراءات القرآنيه أمور المسلمين في الاندلس، مما أدي الي استغراقهم فيها وانشغالهم بها، وبالنتيجه ابعادهم عن مدارسه القرآن و الحديث حتي القرن الثالث. بديهيا أن اختلاف القراءات القرآنيه يستتلي بيان أحكام آياته، وظهور مذاهب وتيارات فقهيه، فسر كل منها مايعزز مذهبها ويضعف غيرها، فظهرت التفاسير الفقهيه او الاجتهأديه. بدأت الحركه التفسيريه في الاندلس متأخره، فبرزت بواكيرها في القرن الثالث، و كانت الدوله الأمويه قد فرضت المذهب المالكي الحديثي السلفي عليهم، فنما وترعرع التفسير في عهد المرابطين السلفيين، و بلغ أشده علي يد الشيخ ابن عطيه في عصر الموحدين ثم نضج في القرن السابع بعد أن فتح القرطبي باب الاجتهاد علي مصراعيه وجمع شمل المذاهب الأربعه بتفسيره (الجامع لأحكام القرآن..) الذي يمكن اعتباره خاتمه هذا المنحي الفقهي لتلك القرون.
  • كليدواژه
    المدرسه التفسيريه الاندلسيه , القراءات القرآنيه , التفسير الفقهي
  • سال انتشار
    2008
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه