شماره ركورد
86404
عنوان مقاله
اصول تاويل آيات الذكر الحكيم عند الفيض الكاشاني و نقدها
پديد آورندگان
لساني فشاركي, محمد علي دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران , حجتي, محمد باقر جامعة طهران, تهران, ايران , عبد الله زاده آرائي, رحمة الله دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران
از صفحه
119
تا صفحه
132
تعداد صفحه
14
چكيده عربي
استحوذ ادراك المعاني الباطنيه للقران الكريم الى جانب المعاني الظاهريه، او بتعبير آخر النزوع نحو التأويل مشفوعاً بالتفسير، استحوذ على اهتمام المعنيين منذ القدم، وفي هذا الخضم يُعدّ الفيض الكاشاني من جمله المفسرين الذين اتجهوا اتجاهاً باطنياً نحو تفسير آيات الذكر الحكيم منطلقاً في ذلك من خلفياته العرفانيه وروايات ائمه أهل البيت (ع)، معتقداً ان التأويل أبعد من مدلول اللفظ وهو يتجلى في المعاني الحقيقيه وروح الالفاظ وباطنها، ولايتسنى معرفه ذلك الا بالرجوع الى عالم المعنى وفتح أبواب الملكوت. ويمكن أن نلاحظ تأثير هذه النظره على بعض المفسرين أمثال العلامه الطباطبائي الذي شيّد صرحاً شامخاً لمااختاره الفيض من حقيقه التأويل. وكان هذا المفسر الكبير يعتقد - من خلال رؤيته التاويليه واحاطته بالآيات التي نزلت في حق أهل البيت (ع) وايمانه بقاعده الجري والتطبيق - أن أحكام آيات الذكر الحكيم لاتختص بزمان دون زمان بل تعم الأزمنه كافه وسائر الموارد المشابهه التي تتفق مع شأن النزول . ان تقييم ومناقشه هذا التأويل رهن بفك رموزه ومناقشه الاصول التي اعتمد عليها الفيض الكاشاني ونقدها.
كليدواژه
الفيض الكاشاني , التفسير , التأويل , باطن القرآن , قاعده الجري والتطبيق
سال انتشار
2008
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک