• شماره ركورد
    86686
  • عنوان مقاله

    استخدام الشبكات العصبونية لتنبو بنك الدم باحتياجات مرضى سرطان الدم

  • پديد آورندگان

    ﻋﻤﺎﺸﻪ, ﻫﺎﻨﻲ ﺠﺎﻤﻌﺔ دﻤﺸق - ﻛﻠﯿﺔ اﻟﻬﻤك - ﻗﺴم اﻟﻬﻨدﺴﺔ اﻟطﺒﯿﺔ, دﻤشق, سوريا , اﻻﻤﺎم, واﺌل ﺠﺎﻤﻌﺔ دﻤﺸق - ﻛﻠﯿﺔ اﻟﻬﻤك - ﻗﺴم اﻟﻬﻨدﺴﺔ اﻟطﺒﯿﺔ, دﻤﺸق, سوريا , ﻨﻌﻤﺎن, ﺒراءة ﺠﺎﻤﻌﺔ دﻤﺸق - ﻛﻠﯿﺔ اﻟﻬﻤك - ﻗﺴم اﻟﻬﻨدﺴﺔ اﻟطﺒﯿﺔ،, ﺴورﯿا

  • از صفحه
    709
  • تا صفحه
    723
  • چكيده فارسي
    يهتم بنك الدم بتامين احتياجات مرضى سرطان الدم. ويسعى دوما للتنبو بهذه الاحتياجات من خلال تحديد بعض المتغيرات المستقلة التي تسهم بالتاثير بدرجات متباينة على نتائج علاج سرطان نقي الدم الحاد بالخلايا الجذعية التي تنحصر بمتغيرات تابعة (غير مستقلة) هي فترة الاستشفاء والنكس والبقيا. اذ انه كلما طالت فترة الاستشفاء وزاد معدل النكس فهذا يدل على اننا يجب ان نستعد لجولة اخرى من الزرع وبالتالي تحضير كميات جديدة من الدم. كذلك الامر بالنسبة للبقيا الذي ينبئنا بان هذا المريض سيتجاوز محنته بعد الزرع الاول وبالتالي لن يحتاج لكميات دم جديدة. اما اذا كان البقيا قصيرا فقد نبادر لجولة علاج وتحضير كميات دم احتياطا لانه وان كان المريض محتملا وفاته باي لحظة سنحاول محاولة اخيرة وهذا طبعا يستلزم كميات دم. تم تحديد المشعرات (المتغيرات المستقلة)، المتوقع ان تسهم بشكل فاعل في نتائج العلاج، بدقة من وجهة نظر احصائية استدلالية لاجل تقليص عددها وبهذا يقل تكرار العوامل المترابطة. بلغ حجم العينة المحلية 42 مريضا من مشفيين محلييّن امّا العيّنة الخارجيّة فحصلنا عليها من مشفى آخر وعددها 898 واستعملت طريقة معامل ترابط كندال-تاو-ب التراتبي لكشف الارتباط الاحصائي بين المتغيرات المستقلة بحد ذاتها، ثم كشف الارتباط بين المتغيرات المستقلة وغير المستقلة. وقد تم تحديد ثمانية عشر مشعرا منها: العمر، الوزن، الخضاب، الكريات البيض، والاستجابة للعلاج الاشعاعي والكيماوي، الخضاب، الكريات البيض، الصفيحات الدمويّة، نوع الزرع ودرجة قربى المتبرع وغيرها. وقد بينت هذه الدراسة وفرزت كل من تلك المتغيرات المستقلة التي لها اثر واضح (ترابط) على كل تابع خرج غير مستقل مما سبق. بعدها ادخلت هذه المتغيّرات المترابطة الى الشبكة العصبونيّة. حيث خصّصت 85% من عناصر العيّنة للتدريب و 5% للتحقّق و 10% للتجريب. بلغت دقة تنبّو الشبكة 88% وهي نسبة جيدة جدّاً وتحقّق هذا بعشرة عصبونات وعدد تكرارات لا تزيد عن 12. كما تناقص التدرج الانحداري لقيم جداً صغيرة (0.00125)، كذلك الحال مع معامل التّرابط (R= Regression) الذي بلغ حوالي 0.7، وهذا ينمّ على انّ متغيّرات الدخل المترابطة هذه قادرة على تفسير النتائج بنسبة سبعين بالمائة وهذا بدوره امر لم يكن متوافراً قبلاً للطبيب اثناء اعداد بروتوكولات العلاج المعتادة. وهكذا فقط حقق النظام الغاية المرجوة منه وهي توفير آليّة لدعم القرار مدير بنك الدم لتامين كمية الدم المطلوبة لهذا العدد المتزايد من المرضى.
  • كليدواژه
    ﺴرطﺎن اﻟدم , اﻟﺘﻨﺒو , ﺨﻼﯿﺎ ﺠذﻋﯿﺔ , ﺒﻨك اﻟدم.
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه تشرين: العلوم الهندسيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه تشرين: العلوم الهندسيه