• شماره ركورد
    87383
  • عنوان مقاله

    دراسة حول اتجاه الشيوخ الصفويين نحو التطورات الداخلية لـ«طريقة» اردبيل حتي اعلان الشاه اسماعيل التشيع

  • پديد آورندگان

    علامة, ميرحسين جامعة هنر (الفنون), ايران , علامة, ميرحسين الحوزة العلمية, ايران

  • از صفحه
    83
  • تا صفحه
    97
  • تعداد صفحه
    15
  • چكيده عربي
    تبحث المقاله عن المقومات المؤثره في السلوك والرؤيه التاريخيه ـ السياسيه لشيوخ أردبيل قبل نشأه الصفوية، ومدي تأثرها بالحركات المعاصره لهم. ففي أواسط القرن الثامن نشاهد نموّ الإتجاه الديني في الطريقه الصفويه بسبب الفراغ السياسي. العقائدي إثر غزو المغول من ناحيه وانهيار الخلافه من ناحيه أخري. ثم مابين القرن السابع حتي العاشر برز دور شيوخ طريقه أردبيل في الساحه السياسيه لثلاثه أسباب: أولاً. القرابه السببيه مع طائفه «آق قويونلو» وهي طائفه أريستوقراطيه طالبه للسلطة؛ ثانياً. استغلال مفهوم الجهاد في نهضتهم السياسية؛ ثالثاً: اعتناق فكره الغلو في الساحه الدينية. فهذه الأسباب الثلاثه عوامل تفوّق طريقه أردبيل. إن غزو المغول ساعد علي نموّ النزعه إلي التصوف كنقطه ثقل روحيه بين جماهير الشعب، كما هيأ المجال لتكوين الحكومه الصفويه السياسيه في القرن العاشر. وفي الوقت نفسه، جعل مسار طريقه أردبيل مساراً متجهاً نحو الحصول علي السلطه والتناسق مع الحركات الصوفيه الأخري في القرنين الثامن والتاسع. وهذه المقاله هذه والتي تم جمع بياناتها بطريقه مكتبيه ضمن المنهج التاريخي والوصفي تحاول أن تجيب علي سؤالين هما: أين كانت الفكره الدينيه في طريقه أردبيل الصوفيه قبل قيام الدوله الصفوية؟ وأي العوامل كان لها تأثير في نشوء اتجاه الشيوخ الصفويين؟ فمع أن الفرق الصوفيه والغاليه تحولت تحولاً ذاتياً إثر الغزو المغولي وتعزيز مكانه التصوف، لكن النقطه الهامه أن الصفويه التي نجحت في تأسيس حكومه شامله تعدّ أبرز عامل لبروز الحركات الصوفيه في الفتره المعاصره لها.
  • كليدواژه
    التشيع , التصوف , الشيوخ الصفوية , الشاه إسماعيل
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه