• شماره ركورد
    87393
  • عنوان مقاله

    ضريح السيدة زينب في سوريا (الزينبية): آراء و دراسة نقدية

  • پديد آورندگان

    قائدان, اصغر جامعة طهران - كلية الشريعة, تهران, ايران

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    18
  • تعداد صفحه
    18
  • چكيده عربي
    لقد اختلفت الآراء حول مدفن السيده زينب وقد طرح الباحثون والعلماء والمؤرخون منذ العصور الماضيه وحتي عصرنا الحاضر آراء مختلفه حول مدفن السيده زينب(س) عقيله بني هاشم، وحاول كل منهم إثبات أو نفي بعض الأمكنه كمدفن لها، والأمر مازال في هاله من الغموض والالتباس والضبابيه ومثيراً لكثير من علامات الاستفهام. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: أي من هذه الأمكنه المذكوره في الكتب التاريخيه يمكن أن يكون مدفن السيده زينب؟ والأمكنه التي يزورها آلاف من الناس هل يمكن أن يكون مدفنها؟ لابد من القول أنّه منذ القرون الماضيه حتي الأن هناك خمسه أمكنه ذكرت كمدفن للسيده زينب (س)؛ مكانان منها أكثر اشتهاراً، كما أنّ هناك مكانين أقل اشتهاراً، ومكان واحد فيه قول نادر والمكانان المعروفان هما راويه في دمشق وقنطره السباع في القاهره والأمكنه الأخري هي مقبره البقيع ومقبره الباب الصغير في دمشق وسنجار في الموصل. نحن نحاول في هذا المقال ضمن المنهج التاريخي دراسه وتحليل مدفنها في سوريا (راويه أو الزينبية) وقد ثبت لدينا بأنّ هذا المدفن يتعلق بزينب الصغري بنت علي(ع)، زوجه محمد بن عقيل وأمها أم شعيب المخزومية. وأنتساب هذا المكان لزينب الكبري بنت فاطمة(س) ليس له أصل ولا اعتبار أو حقيقه علمية. وهذا اللبس بسبب تسميه خمس بنات الإمام بزينب وأم كلثوم وهما زينب الكبري والصغري وأم كلثوم الكبري والوسطي والصغري.
  • كليدواژه
    الزينبية , المدفن , القاهره (قنطره السباع)
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه